أمان

لم تكن تبحث عن أكثر من “الأمان”! وما كان يبحث عن أكثر من “الأمان”! ظنت أوهامها “حقيقة” وانتظرت لحظة طرقه باب منزلها .. تبعت قلبها وتجاهلت عقلها وفكرها .. تنازلت عن كبريائها وعنفوانها .. عبّرت عما بداخلها رغم أنها ما شعرت لحظة واحدة – يقيناً – أنه يعنيها هي .. بل دائماً كان يلوث الشكمتابعة قراءة “أمان”