ازدواجية معايير

حلقات متداخلة من التضارب والسوء جعلت المجتمع يدفع الأجيال نحو الحرام دفعًا، ويجعل الحلال صعبًا ومتعبًا وغير متاح أومسموح. بدأت الحكاية مذ بدأ المجتمع بتنحية المنهج الرباني، والمرجعية الشرعية في الحياة، وبدأوا يتعاملون بازدواجية معايير في التربية بين الإناث و الذكور والتمييز بينهما في اختياراتهم وقراراتهم.

مُقدَّم من WordPress.com. بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑