ازدواجية معايير

حلقات متداخلة من التضارب والسوء جعلت المجتمع يدفع الأجيال نحو الحرام دفعًا، ويجعل الحلال صعبًا ومتعبًا وغير متاح أومسموح. بدأت الحكاية مذ بدأ المجتمع بتنحية المنهج الرباني، والمرجعية الشرعية في الحياة، وبدأوا يتعاملون بازدواجية معايير في التربية بين الإناث و الذكور والتمييز بينهما في اختياراتهم وقراراتهم.

النجاح الحقيقي بالرضى

★ قالت :" لقد سئمت العيش لغيري أريد أن أعيش لي أريد أن أثبت ذاتي!" كثيرا ما نسمع كلاما كهذا من نساء متزوجات غير راضيات عن حياتهن كونهن لا يمتلكن وظيفة وأن وقتهن كله لأسرهن، فاستوقفني هذا الحال. تبدأ الحكاية منذ الطفولة والتي تعتمد على تربيتنا وبيئتنا وغريزتنا الفطرية لطلب الحب والعاطفة فيكون الزواج هو... المزيد ←

مُقدَّم من WordPress.com. بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑