أمان

لم تكن تبحث عن أكثر من “الأمان”! وما كان يبحث عن أكثر من “الأمان”! ظنت أوهامها “حقيقة” وانتظرت لحظة طرقه باب منزلها .. تبعت قلبها وتجاهلت عقلها وفكرها .. تنازلت عن كبريائها وعنفوانها .. عبّرت عما بداخلها رغم أنها ما شعرت لحظة واحدة – يقيناً – أنه يعنيها هي .. بل دائماً كان يلوث الشكمتابعة قراءة “أمان”

هدف

لماذا تعتبر الفتيات “الزواج” هدف حياتها في بلادنا العربية؟ لماذا تقضي حياتها تحلم به فقط ولا شيء غيره؟!   يبدأ الهدف يتبلور لديها دون وعي ووضوح تام، فمنذ الطفولة المبكرة ترى الفتيات قمة النجاح بالنسبة لهن والإنجاز يتمثل بـ “العروس” وذلك لانعدام القدوة النسائية الناجحة التي قد تتمثل / تقتدي بها واعتبار الزواج وحده معيارمتابعة قراءة “هدف”

جمال المقاييس والمعايير

لا يختلف اثنان على أهمية الجمال وعلاقته الوطيدة في أحكامنا على الأمور حتى لو ادّعينا وحاولنا التبرير والاجتهاد لإقناع أنفسنا قبل أي شخص آخر في أنه لا يؤثر فينا إلا أنه يلعب دوراً كبيراً في حياتنا وقراراتنا. ويأتي جمال المظهر كأحد فروع الجمال العديدة وليس الوحيد منها، لكن مع العولمة وتفشي الرأسمالية في كل العالممتابعة قراءة “جمال المقاييس والمعايير”

رجال الثلج

(( أشرقت الشمس باعثة الأمل في غدٍ أجمل وأفضل فاجتمع مجموعة من “رجال الثلج” سوياً في حديقة الزهور ليضعوا خطة لتغيير العالم للأفضل، والنحل يحلق حولهم بحب ومرح ينتقل من زهرة لأخرى يجمع الرحيق ليصنع العسل .. فبدأ الاجتماع بكلمة ترحيب من مدير الجلسة ثم كلمة لصاحب هذه الفكرة  ومن ثم كلمات المشاركين وهكذا توالتمتابعة قراءة “رجال الثلج”

زوايا

نرى الأشياء والمواقف بزوايا متعددة ومختلفة ! ولاِختلاف هذه الزوايا وتعددها  نتسرع بالأحكام وردود الأفعال ..وعليه كان من الصعب على عقولنا البشرية محدودة الإدراك والاستيعاب أن تدرك كافة الزوايا ومحيطها .. وأرى أن لهذا السبب أمرنا ربنا بإحسان الظن (أي أن يغلب على أحكامنا إحسان الظن) لكي نعيش حياتنا براحة وطمأنينة أكبر فتبقى قلوبنا أكثرمتابعة قراءة “زوايا”