تقليدي

  إنحراف الأخلاق العامة جعل تطبيق الشرع غير متناسب معنا لكن المشكلة بأننا حين نفكر بالحل نفكر بتغيبر الشرع لا في تصحي الإنحراف في التطبيق!! وهذا واضح في مسألة الزواج التقليدي واعتراض الغالبية من الشباب وجميع البنات تقريبا عليه، ففي الوقت الذي تعتبر البنات قمة التكريم تسليع لها في حين يجعلن غيره من الطرق تكريممتابعة قراءة “تقليدي”

متحررة على طريقتي!

كثيراً ما سمعت في الآونة الأخيرة من الكلمات من مثل : ”أنت معقدة“ و ”فكيها“ ”تحرري“ وغيرها من الكلمات .. ولكن في الحقيقة ”أنا متحررة على طريقتي“ فلم ولا أشعر بحياتي أن حجابي قيد أو أنه تعقيد بل على العكس تماماً، فطالما رأيت حجابي تكريماً وصوناً وفخراً لي، ففي كل اجتماع أو محفل أتواجد فيهمتابعة قراءة “متحررة على طريقتي!”

رسالة للعقول والقلوب الحية

إلى متى سيبقى الصمت العالمي أمام نهج هدم بيوت منفذي العمليات الاستشهادية المتبع من قبل الكيان الصهيوني؟ واعتقال أهاليهم وتعذيبهم! أين هم حقوقيوا العالم؟ و أين هم مدّعوا الإنسانية والعدالة؟ أم أين هو المجتمع الدولي الذي يتبجح ليل نهار بالممارسات الإرهابية التي ينفذها بعض معتنقوا الديانة الإسلامية ( مع تحفظي على نسبتهم للديانة الإسلامية) ليغمضوامتابعة قراءة “رسالة للعقول والقلوب الحية”

هدف

لماذا تعتبر الفتيات “الزواج” هدف حياتها في بلادنا العربية؟ لماذا تقضي حياتها تحلم به فقط ولا شيء غيره؟!   يبدأ الهدف يتبلور لديها دون وعي ووضوح تام، فمنذ الطفولة المبكرة ترى الفتيات قمة النجاح بالنسبة لهن والإنجاز يتمثل بـ “العروس” وذلك لانعدام القدوة النسائية الناجحة التي قد تتمثل / تقتدي بها واعتبار الزواج وحده معيارمتابعة قراءة “هدف”

جمال المقاييس والمعايير

لا يختلف اثنان على أهمية الجمال وعلاقته الوطيدة في أحكامنا على الأمور حتى لو ادّعينا وحاولنا التبرير والاجتهاد لإقناع أنفسنا قبل أي شخص آخر في أنه لا يؤثر فينا إلا أنه يلعب دوراً كبيراً في حياتنا وقراراتنا. ويأتي جمال المظهر كأحد فروع الجمال العديدة وليس الوحيد منها، لكن مع العولمة وتفشي الرأسمالية في كل العالممتابعة قراءة “جمال المقاييس والمعايير”