الاعتداء الخفي

صوت أنين وصراخ وألم يتعالى من بين الكراسي هناك في إحدى الحافلات في الهند، في حين تعجز تلك الطبيبة الهندية عن تخفيف الألم لأنها كانت هي الضحية، تلك الفتاة الهندية طالبة الطب يعتدي عليها ستة رجال بوحشية وقسوة ماتت فيها ضمائرهم فانقضوا عليها جميعاً بلا رحمة لتموت وأحلامها بعد أيامٍ من المعاناة والعذاب! ويتكرر المشهدمتابعة قراءة “الاعتداء الخفي”

أطفال الشوارع

طفل صغير، حجمه أصغر من أن تتوقع منه كل تلك الجرأة يبدو بعمر الخمس أو الست سنوات ولعله أكبر من ذلك حقيقة شاحب الوجه، متسخ الملابس، أسمر البشرة أو ربما إبداع الشمس على وجنتيه كساها بتلك السمرة.هو ليس كغيره من الأطفال، هو يحب اللعب أيضا لكن لعِبَه مختلف تماما عن قرنائه، ألعابه تحمل من المغامرةمتابعة قراءة “أطفال الشوارع”

ريادي والبوط الرياضي!

ملاحظة: النص في اللهجة العامية كان وسيكون في الحاضر والمستقبل أصحاب شركات ناشئة رياديين محترمين وولاد ناس، لساتهم ع أول درجة في السلم الي فيه مليون درجة والسلم فيه كتييير درجات … المكسورة و المخفية و الأعلى بكثير من قدرتهم أو الخادعة وممكن تنزلهم ألف درجة لتحت … هدول الشباب حاملين فكرة وحلم وهدف، كلمتابعة قراءة “ريادي والبوط الرياضي!”

“أصدقاء أم مجرد أرقام”

في الهاتف مئات الأرقام .. منهم الأصدقاء، والأقرباء، والأهل و.. و.. الى آخره.لكنه يجلس على كرسيه بجسده المنهك وشعره الأبيض الخفيف وسط زحام المارة في قاعة الانتظار، حابساً دمعاته الحارقة وممسكاً بهاتفه النقال ..  في حين تتزاحم الكلمات في فمه تستصرخه الخروج لكنه يدفعها بيأس، فيبتلعها تارة ويغص بها تارة أخرى.أخذ يتأمل قائمة الأسماء فيمتابعة قراءة ““أصدقاء أم مجرد أرقام””

غريب وعادية

    كان يا ما كان في حديث الزمان، كان هناك شخص يدعى “غريب” يعيش حياته بشكل طبيعي، استيقظ ذات صباح ليجد نفسه يحب فتاة تدعى “عادية “ وعلى الفور أسرع “غريب” وأخبر “عادية“ بحبه لها!   كانت “عادية“ تعيش حياتها بكل بساطة ورضى ليفاجئها حب “غريب” وشعوره غير المنطقي المفاجئ، فلم تستطع تفهمه واعتبرتهمتابعة قراءة “غريب وعادية”