نصائح سريعة للمعلق الصوتي

لكي تكون ممثلًا صوتيًا متقنًا أو مؤديًا صوتيًا بارعًا، فيما يلي عشر نصائح مهمة لتحافظ على صحة صوتك وعلى جماليته، الصوت نعمة من الله لكنّ الحفاظ عليها وصقلها وتمرينها هي مسؤوليتنا نحن :

مماسة تمارين الإحماء دائمًا.
قم بذلك قبل كل تجربة أداء، و قبل كل بروفة وكل تسجيل أو حتى محاولة تسجيل. لو لمدة خمس دقائق فقط لإنها تحدث فرقًا كبيرًا.

 تنفس بوعي وبشكل صحيح. 
التنفس هو القوة الكامنة وراء صوتك، فقوة الصوت ووضوحه وجماله، سرّه بالتنفس الصحيح، ولكن من السهل جدًا أن ننسى أن نستنشق بشكل كافٍ أوبشكل صحيح. فحاول أن تتنفس بعمق أكثر وأثناء الزفير، كن واعيًا أثناء تنفسك واستشعر كيف تتقلص عضلات المعدة لمساعدة الحجاب الحاجز على دفع الهواء خارج الجسم للتأكد أنك تتنفس بشكل صحيح.

 شرب الماء.
طالما أكدّنا على أهمية شرب الماء للصوت فهو من أكثر النقاط أهمية في الصحة الصوتية، لإبقاء الحبال الصوتية رطبة بشكل جيد. فالمواظبة على شرب بضع لترات على الأقل يوميًا عادة مهمة في حياتك والحرص على حمل زجاجة مائك معك في كل مكان حتى تحافظ على رطوبة جهازك الصوتي.

 ممارسة القراءة الثنائية (صامتة- جهرية).
عند قراءتك كتبًا أو نصوصًا لم تقرأها من قبل وللمرة الأولى، ابدأ بالاطلاع عليها عبر القراءة الصامتة لتفهم أفكار الكتاب أوالنص وأخذ فكرة عامة عنه، ومن ثم اقرأه ثانيًا بصوت عالٍ. تمرينك واطلاعك على النص وفهمه بشكل مسبق جزء أساسي من أي عمل وكلما فعلت، كلما تحسنت، سيساعدك ذلك على أن تكون أكثر إقناعًا الفهم أولاً والقراءة الجهرية ثانيًا.

الوقف والتنفس عند علامات الترقيم.
قد تبدو نصيحة ساذجة فالأمر واضحًا، لكن علامات الترقيم تقسم النص إلى أفكار، مما يساعدك على فهمه. لذا من المهم التنفس بعلامات الترقيم لاكتساب فهم أفضل لأفكار الشخصية. لكن كن حذرًا بأسلوب نفسك وكيفيك تحكمك به ومقداره عند الوقف، فالوقف والنفس يعرضك لخطر تحويل معنى الكلام إلى غير مقصده.

 استرخاء الفك. 
من المهم للغاية أن تعمل على استرخاء فكيك، لأن حركة الفك المريحة تخلق مساحة في الفم ليتحرك اللسان بحرية، وهو الجزء الأبرز في فمنا الذي يعمل على توضيح الأصوات، لذلك كلما كان الفك أكثر راحة ومرونة كانت مساحة الفم أكبر مما يساعد حقًا في الرنين الفموي. حاول أن تقول ”اااااااااااااااه” بفك متوتر ومحصور ثم اسمع الفرق عندما تسمح للفك بأن ينفتح لأقصى مدى بحرية.

 تقوية عضلة لسانك. 
عضلة اللسان كما ذكرنا في النقطة السابقة مهمة في وضوح أصوات الكلام وسلاسته على السامع، لذلك القيام ببعض التمارين مثل ترك الفك مفتوحًا وتحريك اللسان لتلمس به الشفة العلوية، والشفة السفلية، والأسنان العلوية، والأسنان السفلية، وسقف الحلق العلوية خلف أسنانك العلوية، وحافة اللثة السفلية خلف أسنانك السفلية، سقف الحلق الصلب وأرضية الفم وتكرار ذلك خمس مرات على الأقل يوميًا مع بقاء الفك هادئًا ومسترخيًا!

تشكيل الكلمات.
 قد تحتوي كل كلمة على مجموعة مختلفة من المعاني باختلاف حركات حروفها، لذلك قد تختلف المعاني والمشاعر والفكرة عند قراءتها، لذا لابد من اتقان اللغة العربية أو تحضير النص وتشكيله بشكل مسبق لتقرأه بشكل صحيح من أول مرة.

 العناية بجسمك ووقفتك.
 جسمك هو الحامل والحافظ لصوتك، لذلك إذا كان وضع جسمك بصحة جيدة و تقف بشكل صحيح ، فإن جهازك الصوتي سيبقى في حالة جيدة. تخيل أن حوضك هو حجر الأساس للعمود الفقري، الذي يحتضن جهازك الصوتي فحاول أن تقف معتدلا باستقامة بحيث تكون رقبتك مستقيمة وليست منحنية كونها الحاضن لجهازك الصوتي العلوي.

 التثاؤب. التثاؤب هو أحد أفضل التمارين الصوتية التي يمكنك القيام بها على الإطلاق، لأنه يقلل من انقباض الحلق أو عسر حركته. لذا اجعل التثاؤب جزءًا من تمارين الإحماء لديك.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: