ريادي والبوط الرياضي!

التصنيف: 1 من أصل 5.
  • ملاحظة: النص في اللهجة العامية

كان وسيكون في الحاضر والمستقبل أصحاب شركات ناشئة رياديين محترمين وولاد ناس، لساتهم ع أول درجة في السلم الي فيه مليون درجة والسلم فيه كتييير درجات … المكسورة و المخفية و الأعلى بكثير من قدرتهم أو الخادعة وممكن تنزلهم ألف درجة لتحت … هدول الشباب حاملين فكرة وحلم وهدف، كل إلي بدهم إياه بس حد يآمن في الخدمة / المنتج الي بقدموه ويشتريه يعني همه مابيشحدوا من حدا ولا بيطلبوا صدقة من حد وعلى فكرة إلي بيدعموهم ليتطوروا ويتحسنوا مستفيدين أكثر منهم بكثير-وبرجع بحكي عن المحترمين أولاد العالم والناس- والمستفيدين بالعادة يا بتخفيض الضرايب أو تحصيل منح ودعم أو دعاية وإعلان أو .. يعني في كثير قصص المهم هالشباب المساكين بس بدهم يحققوا الي بيتمنوه وإلي غالباً جزء كبير منه بيكون فيه قيمة لمجتمعاتهم شافوها ناقصة وحبوا يعملوها .. ولهيك ما بيهمهم تنافس الشركات الكبيرة الداعمة إلهم أو حتى حربهم أوهالبطيخ الامبسمر هاد!

هالريادي ”غليص“ لابس بوط المشي adidas ، وتيشيرت وشنطة PUMA ، وبوط الركض NIKE قدمتله إياهم هالشركات دعم ليواصل المشوار الطويل الي بدأ فيه .. وطبعاً هاد ما بيعني أبداً انه ”غليص“ ما عنده مبدأ !؟ إطلاقاً، بس الفكرة إنه بهالفترة هو بحاجة كل إيد بتنمد لتدعمه وتسانده بهالمشوار! ولهيك بتلاقيه بيشكرهم بكل محفل وبيذكرهم وبيكتب بوستات وتويتات وفي كل لقاء صحفي أو اذاعي أو تلفزيوني بيشكرهم وبيمتن إلهم وبيقنع الكل بأبواط adidas للمشي وقديشها مريحة وبيحكي عن تيشيرتات وشنطات PUMA وعن بوط NIKE للركض وقديش بيفرق معك .. وبيحكي وبيشكر و… و.. برضه هالحكي لإنه ابن عالم وناس وما بينسى فضل حدا عليه ولا بينسى المعروف ويكون ممتن للناس الي دعموه!

لكنه لما يكبر ويصير معه مصاري رح يفرق معه كثير وعمره ما رح ينسى كيف إنه adidas مش بس أعطته بوط المشي لكن كانت تتأكد من إنه وضعه منيح وتحاول تشوف الظروف المحيطة بطريق المشي تبعه ليمشي أحسن ويكون مرتاح بطريقه الطويل الي ماشيه ومرات تفاجأه بأماكن استراحة، وتقدمله مي وعصير وبعض المتعة اللطيفة الظريفة، ولما عملت حفل إطلاق البوط الجديد تبعها اشترت منه منتجه وحكت عنه للمدعوين من العملاء والأفرقة الي بترعاهم ووزعت منتجه هدايا ع كل المدعويين ليجربوه ..! وكمان ”غليص“ ما رح ينسى كيف PUMA كانت وين ما مشي أو طلع تأشر عليه وتحكي شايفين الشنطة والتيشيرت هدول مني أنا! واذا اتحسن وضعه تحكي شايفين كيف التيشيرت المريحة بتخليه يعمل أداء أحسن … وإذا نجح بشي تعمل لقاء صحفي وتكتب عن الشنطة القوية الواسعة الي منحته مرونة لأخذ أشياء وحمل أكبر دون ما يحس بتعب ودفعته للنجاح ..!

على الصعيد الآخر ”غليص“ متذكر كمان كيف NIKE أعطته هالبوط وأعلنت يا جماعة أنا أعطيت هالريادي بوط للركض ليساعده ويريحه اذا احتاج يركض … واتصورت معه وهو لابس البوط ونشرت الصور وصفقولها وشكروها … وبعدين نسيت الموضوع وما همها شو صارفيه خلص ركض وقع مش مهم … مع إنه بالواقع ما احتاج يركض وما استخدم بوطها من الأساس بس هي رضيانة عن حالها إنه المهم إلها بصمة ع ”غليص“ متلها متل منافسينها!
وبالطريق كانت PUMA تحط مطبات لغليص لتثبت إنه بوط adidas مش كفؤ كفاية للمشي وبالمقابل adidas ما كانت تسكت بالعكس كانت بالاستراحة تنسيه شنطة PUMA عشان ما يشاركها شي في هالطريق أما NIKE متل ما حكتلكم استسلمت من أول القصة في حين Reebok ما دخلت هاللعبة من الأساس وفضلت تبقى في مجال الرياضة وبس!هلأ ”غليص“ كان محظوظ لإنه لقى PUMA و NIKE تدعمه وكانت أمه داعيتله بليلة القدر لدعمته adidas !
لكن بالحقيقة والواقع الرياديين التانين لساتهم مسلكين حالهم بالبوط الصيني صح كثيرمرات بتبقبش رجليهم ومرات كثير بتنجرح .. وفي المطر بغرقوا بالمي وبالبرد بيتجمدوا بس مع هيك بعدهم مكملين ومصرّين يطلعوا السلم وع قد ما وقعوا ييرجعوا يطلعوا وهيك .. على أمل يوصلوا الدرجة مليون وباقي فيهم بعضاً من الصحة وبعضاً من الأحلام وكثيراً من السعادة والمصاري 🙂 ملاحظة هامة: هذه القصة هي قصة وهمية ومن وحي الخيال وإن كان هناك أي تشابه في الأسماء فهو بالصدفة البحتة وذكر أسماء شركات كبيرة كان لتقريب الفكرة لا أكثر مع كل المحبة والاحترام لهذه الشركات العظيمة والعريقة في مجال الرياضي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: