غريب وعادية

التصنيف: 1 من أصل 5.
 
 
كان يا ما كان في حديث الزمان، كان هناك شخص يدعى “غريب” يعيش حياته بشكل طبيعي، استيقظ ذات صباح ليجد نفسه يحب فتاة
تدعى “عادية “ وعلى الفور أسرع “غريب” وأخبر “عادية“ بحبه لها!
 
كانت “عادية“ تعيش حياتها بكل بساطة ورضى ليفاجئها حب “غريب” وشعوره غير المنطقي المفاجئ، فلم تستطع تفهمه واعتبرته ضرباً من اللهو ولم تأخذ كلامه على محمل الجد إطلاقاً، ولكن “غريب” واصل اصراره وتواصله معها مما دفعها لتغير وجهة نظرها ومنْحِه فرصة علّه كان صادقاً في مشاعره فحاولت تقبله وتفهمه .. و مرت الأيام و“غريب” يتواصل مع “عادية “ ويكلمها بين الحين والآخر حتى بدأت تتقبله وتتعلق به رغم غرابة تواصله الذي انحصر بما يرغب هو بالحديث عنه ويجيب على ما يعجبه فقط وكان يغيب متى ما شاء ويعود متى ما شاء.
 
لم يعجب “عادية“ هذا الأسلوب لكن صدق شعوره الذي كانت تحسه وتلمسه كان يجعلها تغفر له رغم غضبها وهجرها له لأكثر من مرة لكنها في كل مرة كانت تعود، إلى أن استيقظ “غريب” ذات صباح ليجد نفسه لم يعد يحب “عادية” من جديد فتوقف عن وصلها وغاب. تفاجأت “عادية “ واستغربت لكنها تقبلت الأمر وعادت لحياتها بكل بساطة ورضى. هذا ما جرى وكان في جديد العصر والأوان، نحكي ولا ننام؟

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: