متى تكون الريادة ” جواز سفر” يتخطى حدود السياسة ؟

إلتقينا لأول مرة في إحدى فعاليات صندوق ” أويسس 500″ – المعني باحتضان ودعم والاستثمار في الشركات الريادية، ولفت انتباهي حينها مشروعها الموجّه لتعليم الأطفال الأقل من عمر 7 سنوات وباللغة العربية، تعارفنا والتقينا عدة مرات في فعاليات أخرى مختلفة وبدأنا نقترب من بعضنا أكثر وبدأت تخبرني عن التحديات التي تواجهها، اتحدث عن صديقتي “ماريا”.

“ماريا” ريادية يمنية، أم لطفل تعيش وأسرتها الصغيرة الآن في الأردن منذ عامين، لتبدأ مشروعها الذي يحمل شغفها وحبها وأملها بأجيالٍ منتمية عربياً وثقافياً ومستقبل أفضل لهم، تلك الشابة المفعمة بالحيوية الممزوجة بالخجل والهدوء تعمل بجد واجتهاد وصمت.

واستلهمت ماريا فكرة مشروعها “فضاء الأطفال” kids space من حاجة لمستها حين أنجبت طفلها الأول ولم تجد محتوى عربيًا يساعد على تعليم طفلها بعد عمر السنيتن في حين يتوفر المحتوى باللغات الأخرى.

باشرت ماريا بالتخطيط لتنفيذ الفكرة، وبدعم من الجمعية غير الربحية في اليمن”مؤسسة مبادرة الشباب للتنمية” والتي كانت برعاية المهندس الشيخ عبدالله أحمد بقشان تقدمت هي و20 شابًا يمنيًا إلى أويسس500 وخضعوا لمخيم تدريبي، ثم وبعد اجتيازها المقابلات والاختبارات اللازمة اختيرت هي و4 أفكار أخرى لتحصل على احتضان وتدريب من أويسس500.

فتحت ” اويسس 500″ لماريا والشباب اليمني الباب لتطوير افكارهم ، وهو الامر الذي لم يجدوه في بلادهم التي تعيش وضعا سياسيا مضطربا وحربا افقدتهم كل الفرص المتاحة فجاؤوا إلى الأردن الذي احتضنهم بحب وفتح لهم أبوابه،…. كما وأمّن لهم الشيخ بقشان مصاريف العيش والإقامة فيها، ودعمهم بالاستثمار الأولي.

و لكن للأسف بدأت التحديات بعد ذلك تظهر تباعا أمامهم لتصبح حواجز يمكن ان تحد من تطوير افكارهم ومشاريعهم: ابتداء من اقامتهم في الأردن إلى تسجيل وترخيص شركاتهم كونهم لا يحملون الجنسية الأردنية والتي تجاوزوها بمساعدة أويسس500 من خلال هيئة الاستثمار، و انتهاءاً بعدم تقبل المستثمرين لهم لأسباب عدة منها خوفهم من الخطورة الكبيرة بأن يكون أصحاب هذه الشركات من غير الأردنين وصعوبة استقرارهم واستمرارهم مع الظروف المتقلبة الراهنة.

ومن هنا يتبادر للذهن أليست روح ريادة الأعمال الحقيقية في الخطورة وتجاوزها؟ أليست أساسيات الريادة في أن ندرس المخاطر ونتجاوزها ونعمل على ابتكار طرق لتجنبها ولكن كيف يمكن تجاوز الخطورة حين تكون “وطن”؟

أذكر حين التقيت “ماريا” قبل أيام قالت لي بصوت حزين:” أتعلمين لقد اكتشفت أن مشكلتي الحقيقة هي بأنني يمنية!”

قالت هذه الجملة ثم طأطأت رأسها وبدأت تهز قدميها يمنة ويسرة محاولة توجيه تفكيرها في اتجاه آخر، فكم هو مؤلم أن تكون مشكلتك “وطنك”!

لتتابع كلامها: “أنا محظورة من دخول أغلب دول العالم كوني يمنية، فلا أستطيع المشاركة بأية مسابقة أومؤتمر خارج الأردن”.

ثم ابتسمت وأضافت: “والمفارقة أيضًا أنني في بعض برامج دعم الريادة والاستثمار العربية أُحسب غالباً على دول الخليج -التي تدعم شبابها وتتبناهم وتوفر لهم الفرص والدعم المناسب- فيرون غيري أحق بتلك الفرصة مني لأن دول الخليج تدعم شبابها ولكن أنا من اليمن وهي ليست كذلك إطلاقاً، أتعلمين؟ أنا دائمًا ما أشعر بالوحدة والغربة في كل مكان لا أعرف أحدًا وفي أي مكان ينظر لي وكأنني آخذ فرص أصحاب تلك البلد وأنهم أحق مني بها!”

أنهت كلماتها تلك ثم غادرت لكني بقيت أفكر فيها، فلم أكن أعرف كثيراً عن حال الشباب اليمني من قبل، ولكني أتوقع أن هذه حال كل الشباب العربي الذين تعاني بلادهم من حروب سياسية ظالمة. وبدأت التساؤلات تجتاحني بشدة أليس مِثل هذه الضغوط عليهم ستكسر كل همة وأمل وطموح في نفوسهم؟ وتحطم أحلامهم؟ ألن تدفعهم هذه التحديات والقيود للتدخل في السياسة بشكل أكبر لإحداث تغيير حقيقي؟ وتُرى حينها كم يدّ ستمتدّ لاحتضانهم واحتوائهم ليصبحوا ذراعها التي يبطشون بها؟ وإلى متى سيبقى الشباب وأحلامهم أداة يستغلها ويحارب بها السياسيون بعضهم فإما يموت الشباب كمداً وقهراً وظلماً أو قد يقتلهم الإرهاب والعصبية!

قد تكون “صديقتي اليمنية” أوفر حظاً من قريناتها في اليمن، حيث تمكنت من أن تحصل على فرصة جيدة في الأردن لتبدأ في تحقيق حلمها على أمل بأن تزهر شركة عربية مميزة في يوم قريب – بإذن الله- لكن هل يا ترى سيأتي يوم قريب تُمزّق فيها قيود السياسة تلك وتُرعى العقول الشابة وأحلامها بشكل سليم، قبل أن تتحول وتصبح لعنة ووبالًا؟ فهل سيأتي يوم يؤمن فيه العالم بأن صديقتي اليمنية “ريادية” تحمل هدفًا وحلمًا وستكون إضافةً لأي بلد سيسمح لها بدخوله؟ وهل سيأتي يوم تصبح فيه الريادة وطناً وجواز السفر الذي سيتخطى حدود السياسة؟

نُشرت هذه المقالة في موقع هاشتاغ عربي – سنة ٢٠١٧م
https://www.hashtagarabi.com/46024/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7/

رحلتي مع ريادة الأعمال

بدأت رحلتي مع ريادة الأعمال دون سابق تخطيط أو دراية بالمعاني الكثيرة والملونة التي يحملها هذا المفهوم:  تحديات وصعوبات، من علم ومعرفة، ومن ألم وفرح واخفاقات ونجاحات،….. كانت الريادة بمثابة نقطة مضيئة حولت طريقة حياتي، جعلتها اكثر رحابة وأملا وعملا جدّيا نحو هدف سام…..

كل ما أذكره أنني في مرحلة سابقة دخلت في حالة من التفكير العميق، ووصلت الى قرار مفاده : ” ان لا بدّ أن أشعل شمعة أراني قادرة على اشعالها بدلاً من أكون واحدة من ملايين ينتظرون غيرهم ليشعلوها ويلعنون الظلام ….”.

كان دافعي الأهم وقتها هو شغفي وحبي للغة العربية وافتخاري بها هوية وثقافة، قررت الانتقال من مجرد موظفة في إحدى الشركات لأصبح ريادية –صاحبة شركة- أستغل فيها معرفتي وخبراتي التقنية في الكمبيوتر وهندسة الصوت والتي تتكامل ومعرفة وخبرة شريكي “علاء سليمان “- أخي وداعمي الدائم- وذلك لتحقيق فكرة نؤمن كلانا بها وبقيمتها وإضافتها الحقيقية لنا ولجميع العرب ….

كانت الفكرة ببساطة : توفير كتب صوتية باللغة العربية بجودة وأداء احترافي وأسلوب ممتع نستغل بها وسائل التكنولوجيا الحديثة وانتشارها لإيصال المعرفة بسهولة وسرعة عبر الانترنت وتطبيقات الهواتف الذكية،

لكنني وقتها لم أكن أتصور أو أتخيل حجم الصعوبات والتحديات التي كانت ولازالت تنتظرني ….

ولم أكن وقتذاك استطيع تقدير حجم الزاد الذي سيلزمني لأكون قادرة على متابعة الرحلة والنجاح فيها.

ولكن مع ايمان بالفكرة ، وتصميم ، بدأتُ الرحلة في 2011  من خلفية متواضعة في عالم الأعمال وتدريب أولي ساعدني كي أضع قدمي على أول هذا الطريق الصعب من جهة والرائع والممتع من جهة أخرى، لتبدأ معه رحلة حقيقية من البحث والعلم والمعرفة اضطررت فيها لتعلم الكثير والكثير.. ابتداء من بناء المعرفة الريادية من كتابة خطة الأعمال ووضع الأهداف وتصميم خطط التشغيل، وتكوين فريق العمل وإدارته مروراً بالأمور القانونية والمحاسبة والتسويق، و انتهاءاً ببناء الشخصية وتطويرها من حيث مهارات الاتصال باللغتين العربية والانجليزية ومهارات الإلقاء والحديث والاقناع وغيرها، في هذه المراحل كنت انتقل حقيقة من مجرد موظفة عادية إلى فتاة خلّاقة انتقلت من مرحلة التفكير والسعي للنتائج النهائية فقط إلى التحدي والاستمتاع في رحلة الريادة بحد ذاتها وبكل ما فيها.

وبعد 5 سنوات من العمل والتحدّي المفعم بالأمل، وبعدالكثير من الكدّ والتعب والصراع بين الاستسلام لليأس و التحدي والتفاؤل من جديد، وبإيمان أن يقيني بأن ما أفعله يستحق أن يستقبله العالم العربي فاتحاً ذراعيه وأبوابه على مصراعيها استقبالاً واحتفالاً به، استقبلت بفرح كبير قبل نحو اسبوع كلماتُ واحدة من أبرز القيادات النسائية في العالم ” جلالة الملكة رانيا العبدالله” لتكون شعاع النور الذي بدد غيوم اليأس المحيطة بي وغزلت خيوط الأمل والتفاؤل بشكل أعجز عن وصفه.

فلا زلت أذكر مشاعري المختلطة بين الفخر والاعتزاز والفرح وبين التحدي والعزيمة والمسؤولية الكبيرة – التي أرجو من الله أن يعينني عليها – حين سمعت كلماتها:

مثل آلاء سليمان من بلدي الأردن التي جعلت للكتاب العربي صوتا! رأت آلاء حاجة لمكتبة صوتية عربية، لأجل ذوي الإعاقات البصرية ولتغذية المحتوى العربي. فابتكرت منصة إلكترونية عليها كتب عربية مقروءة بشكل شيق على الإنترنت وعلى أمازون!”

كلمات جلالة الملكة رانيا العبدالله التي جاءت في خطابها لمنتدى المرأة العالمي الذي انعقد في دبي، كانت بمثابة شهادة ثقة وتقدير،شهادة تساوي ألف وسام من أوسمة التقدير والتكريم تفاجات وفرحت بها.

تلك الكلمات ألقت على كاهلي مسؤولية كبيرة للاستمرار والنضال ليس لأنني “الاء” ولكن لأني أمثل مئات من الرياديات الأردنيات اللواتي يتميزن بالابداع والابتكار واللواتي أعرف منهن الكثير كصديقات وأخوات أعتز وأفتخر بمعرفتهن، كل منهن لها دور بارز ومميز في المجتمع وابتكرت وأبدعت فيه في شتى المجالات من التعليم والتربية للقراءة والطاقة والبيئة مروراً بالمواصلات والطعام للطب والتغذية وحتى الاستيراد والتصدير مجالات أثبتت كل منهن بصمتها الواضحة والمميزة..

ولهذا ، وبالاصالة عن نفسي، وبالنيابة  عن كل رياديات الأردن أشكر جلالة الملكة رانيا العبدالله على دعمها المتواصل لنا وايمانها الحقيقي بنا وبقدراتنا والفخر بنا أنموذجاً عربياً يحتذى به في كل المحافل كرسالة واضحة من جلالتها لأن نكون مصدر إلهام ودعم لنساء أخريات في شتى أنحاء وطننا الحبيب ممن نؤمن بأنهن قادرات على صنع تغير حقيقي وفرق في محيطهن.

أعتبر نفسي اليوم دخلت مرحلة جديدة في حياتي العملية ومشروعي “مسموع

هي بداية جديدة ومرحلة سأبذل فيها جهدي لتنمية مكتبتنا الصوتية وتطوير طرق الوصول إليها ..

وسأسعى الى أن توفر أجهزة  “مسموع” وكتبها الصوتية لكل عربي و لكل كفيف عربي في كل المكتبات العامة في كل أنحاء وطني العربي،لأنني أومن بأن من حق كل كفيف أن يستمع لكتب صوتية بجودة عالية تحترم ذائقته، وبطريقة سهلة وجميلة تماماً كما نحرص على توفير الكتب الورقية والإلكترونية بأغلفة مزركشة ورسومات واخراج جميل، ومتمنية من كل الجهات المعنية من مؤسسات تعليمية/ ثقافية حكومية أو خاصة أن تفتح لنا الأبواب وتتبنى أفكارنا وتحتويها كرياديات أردنيات هدفهن تنمية ورقي مجتمعاتهن.

نُشر هذا المقال في موقع هاشتاغ عربي – سنة ٢٠١٦
https://www.hashtagarabi.com/20852/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/

الاعتداء الخفي

صوت أنين وصراخ وألم يتعالى من بين الكراسي هناك في إحدى الحافلات في الهند، في حين تعجز تلك الطبيبة الهندية عن تخفيف الألم لأنها كانت هي الضحية، تلك الفتاة الهندية طالبة الطب يعتدي عليها ستة رجال بوحشية وقسوة ماتت فيها ضمائرهم فانقضوا عليها جميعاً بلا رحمة لتموت وأحلامها بعد أيامٍ من المعاناة والعذاب! ويتكرر المشهد ذاته وأحداثة لكن هذه المرة في شمال افريقيا وتحديداً في جمهورية مصر العربية. هذه الحادثة أو تلك ما هما إلا مثالاً لحوادث عدة تداولتها وسائل الاعلام المحلي والعالمي مشيرة إلى الظلم والقهر اللذين تعاني منهما المرأة حول العالم، ليلقي العالم أجمع باللوم على المجتمعات بـ”الصبغة الذكورية” ودعمها لهم، لكن هل حقاً المرأة تحتاج لحقوق لتحميها من وقوع مثل هذه الحوادث؟

ومن جهة أخرى هناك في أحد الزوايا المظلمة وبعيداً عن الأنظار يعتدي رجل على شابٍ محترم وهو في طريق عودته إلى منزله لكن في هذه المرة ولحسن الحظ لم تمت الضحية وأيضاً لم يعرف أحد بهذه الحادثة ولا بالمعاناة التي قد ترتبت عليها! ولعلّه ولذات السبب الذي تلام به مجتمعاتنا وهو “الصبغة الذكورية” سيضطر ذلك الشاب لاخفاء الأمر ولن يجرؤ على البوح بما حدث معه إما لأنه سيتحول في نظر المجتمع من ضحية إلى مجرم أو لأنه سيفقد احترامه ومكانته وسط أقرانه ومجتمعه، وإن كان الاعتداء على ذلك الشاب من قبل امرأة فسيكون الأمر أظلم وأكثر قسوة ولن يستطيع بأي وقت ولا بأي شكل البوح بهذا الاعتداء لأن المجتمع وبكل بساطة لن يصدقه!

هذا ما أكدته نائبة رئيس مركز خدمات الضحايا، وهي منظمة مناهضة للعنف الجنسي، جنيفر مارش قائلة: “في كثير من الأحيان، فإن الضحايا الرجال قد يكونون أقل تعبيراً لوصف ما حدث لهم من إساءة جنسية، بسبب المفهوم العام الذي يشير إلى أن الرجال دائماً يريدون الجنس. وأضافت أن ” أدوار الجنسين تملي أن يكون الرجل أقوى، خصوصاً أن الذكور ينظر إليهم بوصفهم الأشخاص الذين يطمحون إلى العلاقات الجنسية أكثر من أولئك الذين يردعون ذلك.”


قليلة تلك القصص التي تنتشر إعلامياً أو يلقى لها بالاً أو تجد لها أذاناً صاغية أو حتى تعاطفاً للاعتداء الذي يتعرض له الذكور مما يمنعهم عن البوح، في حين تلقى قضايا الاعتداء أو التحرش بالإناث والأطفال تعاطفاً دولياً وعالمياً.وهنا تبادر لذهني سؤال جوهري تُرى حين تسعى المرأة بشتى السبل لاظهار جمالها ومفاتنها – بغض النظر عن هدفها ونيتها من هذا التصرف – ألا يعتبر إثارة وتحرشاً مباشراً للرجال الذين يؤمن المجتمع بأنهم هم الذين يطمحون إلى العلاقات الجنسية؟
بحثت عن إجابة عادلة بعيدة عن النصوص الدينية لأجد الأجابة في الدراسة التي صدرت عن جامعة فالنسيا الأسبانية، حين أكدت أن بقاء الرجل لمدة 5 دقائق فقط بمفرده مع امرأة جذابة يرفع معدل الكورتيزول في دمه، والكورتيزول هو هرمون الإجهاد في الجسم ، ينتجه الجسم في حالات الإجهاد الجسدي أو النفسي ولطالما تم ربطه بأمراض القلب، ودعمت الاجابة هذه دراسة أخرى أجريت في ألمانيا أظهرت أن 70% من الشباب يعانون من مشاكل في ضغط الدم والقلب بسبب تعرضهم للاثارة من النساء طوال الوقت بسبب مظهرهم المثير مما يضطرهم لكبت هذه المشاعر والتعايش معها مما أدى ذلك لتدهور صحتهم الجسدية والنفسية ولربما لجوئهم للاعتداء أو الشذوذ.

حين ترتدي المرأة لباساً يُظهر مفاتنها، وتتعطر بعطر صنع خصيصاً لاثارة الذكور، وتضع أصنافاً من مواد التجميل لتبرز مواطن الجمال فيها لهو “اعتداء خفي” وتحرش وإيذاء مقصود للذكور على اختلاف أطيافهم وأعمارهم، وتأكيداً على ذلك إصدار بعض الولايات في أمريكا قوانين تمنع ارتداء بعض الملابس لأسباب خُلقية وتقليلاً للجريمة، وكذلك اصدار بعض الجامعات في الهند قوانين تمنع الملابس الملفتة أو التي تظهر مفاتن المرأة. ورغم أن الأديان أمرتنا بالستر والعفة لتحفظ مجتمعاتنا إلا أننا للأسف غالباً ما نعترض ونرفض القانون إن كان تشريعاً ربانياً.

وبالعودة إلى الاعتداء والتحرش يجدر بالذكر هنا دراسة نشرت في دورية “جاما” التي أظهرت أن معدل الاعتداء الجنسي لدى الرجال بلغ 52%، والذي كان قريباً جداً منه لدى النساء الذي بلغ 48%، لتؤكد هذه الدراسة كيف أن الإعلام والمجتمع بل والعالم أجمع يظلم “الذكر” الضحية مما يزيد المشكلة وانتشارها ولربما يدفع الضحية للتحول إلى معتدٍ! ذلك ما أظهرته الإحصائيات بأن 95% من المعتدين أو الشواذ قد تعرضوا هم أنفسهم للاعتداء في طفولتهم أو شبابهم لنكتشف أننا أمام دائرة مترابطة لا تنتهي إلا بإيقاف ما سبقها من ثم نتسلسل بها لنعود إلى البداية.
إن بقينا نتجاهل الحقائق متعمدين فإن هذه الحوادث والمشكلات التي يواجهها العالم أجمع ستزداد سوءً وانتشاراً فما هي إلا بسبب الانحراف الأخلاقي الواضح والظلم والقهر الذي يفرضه المجتمع على الضحية وازدرائها بدلاً من القصاص لها واحتوائها.
ومحاولتنا إخفاء وتزيف الحقائق لمصالح اقتصادية بحته ودعمنا الكامل لما يمليه علينا أهل المال لن يغير الوضع بل سيزيده سوء، وصمتنا على “الاعتداء الخفي” بحجة أننا لسنا معنيين ما هو إلا كذبة أخرى نكذبها على أنفسنا لنبرر عجزنا وانهزامنا لأن كل واحد منا معرض لأن يكون يوماً ما هو الضحية، لذا فلنحكّم عقولنا وقلوبنا ونعمل يداً بيد لتحقيق العدل والقصاص والأمر بالستر والعفة فجمالنا الحقيقي بأخلاقنا لا بمظهرنا.

مراجع أخرى مساندة:
https://www.scientificamerican.com/article/why-interacting-with-woman-leave-man-cognitively-impaired/

http://mobile.www.22h.khaberni.com/news/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D9%83-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%82-165951-165951

أطفال الشوارع

طفل صغير، حجمه أصغر من أن تتوقع منه كل تلك الجرأة يبدو بعمر الخمس أو الست سنوات ولعله أكبر من ذلك حقيقة شاحب الوجه، متسخ الملابس، أسمر البشرة أو ربما إبداع الشمس على وجنتيه كساها بتلك السمرة.هو ليس كغيره من الأطفال، هو يحب اللعب أيضا لكن لعِبَه مختلف تماما عن قرنائه، ألعابه تحمل من المغامرة والخوف ما لا تتخيله، لعبة تُحسب في عداد عُمره، فكلما أضاء اللون الأحمر تبدأ المغامرة، عليه اجتياز حواجز الرفض واستثمار قدراته في استثارة عاطفة الواقفين، الوقت يداهمه، لم يتمكن من حصد الكثير من العملة مازال لديه بعض الوقت، يسرع في اللعب محاولا زيادة التركيز والضغط ليزيد من فرصته في الحصول على العملة، الوقت يمر وتزداد الخطورة مازال يحاول، يغير استراتيجيته في اللعب لم يعد يستخدم ما يملك لحصد المال واستعاض عنه بكلماته السحرية لحصد العملة هذه المرة داهمه الوقت، ومض اللون الأخضر ماجت الدنيا والكل حوله في حركة سريعة، الآن عليه الخروج من هذا السجال بسرعة و دون أية خسارة، روحه الآن هي المغامرة عليه الحفاظ عليها حتى جولة أخرى جديدة يعلنها الوميض الأحمر بعض دقائق وتستمر اللعبة.. وعلى الصعيد المقابل أجلس أنا في الكرسيّ الخلفي للسيارة ونفسي تنازعني بين التعاطف والرغبة الملحة بالبذل والعطاء، وبين العقلانية والرفض الكامل لدعم العصابات المستغلة للأطفال وتستمر الحكاية وتزداد ألمًا كل يوم الأطفال يلعبون لعبة الموت ونحن ننازع الرفض والرغبة في كل يوم.

أسباب وحلول أصوات الفم الـ(clicks) أثناء التسجيل

لنفهم بداية ما هي أصوات الفم الـ (clicks)؟
هي صوت نقر أو تفرقع (ضوضاء) مصدره الفم، ويكون لأسباب عدة ومصادره عدة فقد يكون من اللسان أو من مفصل الفك الصدغي أو الفك بحد ذاته وأحيانًا بسبب عضلات ومفاصل الفك معًا عند فتح الفم وإغلاقه وقد يكون مصدره اصتكاك الأسنان أو ارتطام اللسان أو من الحلق بسبب جفاف الحنجرة.

وتعد مشكلة أصوات الفم من الأكثر انتشارًا أثناء التسجيل والتي يعاني منها الكثير من المؤديين الصوتيين و يطلق عليها الكليك ” clicks”وتعدّ من المشكلات المنتشرة عالمياً في مجال التعليق الصوتي، ولحل هذه المشكلة علينا بداية معرفة أسبابها

وفيما يلي أهم أسبابها:
١- الجفاف
٢- الفم الكسول
٣- الفم غير النظيف
٤- أسباب فسيولوجية
٥- الحالة النفسية – التوتر أو الضغط

ولتخطي مشكلة الـ clicks علينا مراقبة أنفسنا وتحليل تصرفاتنا لحصر الأسباب المؤدية لظهور هذه المشكلة ومن ثم البدء بحلها واحدًا واحدًا، ولمساعدتك على تحديد الأسباب أكثر وتحليلها، فيما يلي عوامل مساعدة لكل سبب من أسباب حدوثها بشكل منفصل.

السبب الأول والأهم ((الجفاف)):
فما هو الجفاف؟
جفاف الحلق: بتعريفه العام هو نقص الرطوبة أو السائل الحلق، ويكون على شكل شعور بخشونة أوحكة في الحلق في بعض الأحيان، أوعلى شكل إحساس بشعور متكتل كأن شيئًا عالقًا في مؤخرة الحلق، وذلك بسبب جفاف الأغشية المخاطية.

وهناك ظروف طبيعية تتسبب بزيادة الجفاف بالحلق من مثل ممارسة الرياضة أو أكل بعض الأغذية وفيما يلي سأعرض لكم بعضًا من العوامل المساعدة في زيادة جفاف الحلق:
1. يكون أحياناً تأثير جانبي لبعض الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب والقلق، ومضادات الهستامين، ومزيلات الاحتقان، وارتفاع ضغط الدم ، ومرخيات العضلات ، وأدوية سلس البول، وأدوية مرض شلل الرعاش، أوالعلاج الكيميائي والاشعاعي للسرطان.
2. مشكلة في الأعصاب نتيجة إصابة أو جراحة في منطقة الرأس أو الرقبة.
3. التدخين وكافة استخدامات التبغ.

4. بعض أنواع الأطعمة من مثل السكريات والموالح والتوابل وغيرها
5. الكفايين وخصوصًا القهوة.
6. يصبح جفاف الفم أكثر شيوعا مع التقدم في العمر.
6. التنفس من الفم أوالشخير – ويكون غالباً بسبب مشاكل بالجيوب الأنفية.
7. بعض الأمراض مثل السكري، السكتة، الزهايمر، مرض باركنسون (شلل الرعاش)، متلازمة شوغرن ( جفاف الملتحمة والصلبة)، القلق والاكتئاب.

ولتقليل أثر الجفاف وتفاديه، أعرض لكم بعض الحلول المقترحة والتي من الممكن أن تصبح أسلوب الحياة اليومية:

1- مضغ علكة خالية من السكر، أو مص سكاكر قاسية خالية من السكر يساعد على تحفيز إنتاج اللعاب.
2-خفف من الكافيين. فالكافيين قد يجعل الفم أكثر جفافاً.
3- تجنب الأطعمة الغنية بالسكر أو الأطعمة الحمضية والسكاكر لأنها تزيد من خطر تسوس الأسنان.
4- نظف أسنانك بمعجون فلوريد. اسأل طبيب الأسنان إذا كنت ستستفيد من معجون أسنان فلوريد موصوف من قبله.
5- استخدم غسول الفلوريد أو هلام الفلوريد قبل الخلود إلى النوم.

6- لا تستخدم غسول الفم المحتوي على الكحول لأن هذا قد يجعل فمك أكثر جفافا.
7- أوقف استخدام كل أنواع التبغ.
8- اشرب المياه بشكل منتظم وبكميات مناسبة تزيد عن 8 كاسات يومياً.
9- جرب بدائل اللعاب الشائعة. ابحث عن الأنواع المحتوية على سيلولوز الهيدروكسيتيل، مثل Biotene Oral Balance .
10- تجنب استعمال مضادات الهيستامين، ومزيلات الاحتقان الشائعة لأنها قد تجعل الأعراض أسوأ.
11 تنفس عبر أنفك، وليس عبر فمك. وراجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة لمعالجة الجيوب أو لتحديد المشكلة الأساسية لتنفسك من فمك!
12-إن كان بإمكانك اضافة الرطوبة إلى الهواء ليلاً بواسطة جهاز ترطيب الغرفة في أيام الصيف الجافة يكون جيداً.

إن جربتم كل الحلول والسابقة واستمر الجفاف بالحلق معكم عليكم مراجعة الطبيب لأن هذا دليل على وجود مشكلة صحية تحتاج لعلاج.

السبب الثاني ((الفم الكسول)):

يشير مصطلح “الفم الكسول” إلى قلة المرونة والليونة في عضلات ومفاصل الفم، وهو مصطلح يستخدم في عالم الأداء الصوتي والتعليق الصوتي.

ويؤثر الفم الكسول على وضوح الكلام والتعبيرات أثناء القراءة التي تبدو كغمغمة عادةً لأن فمك ليس مفتوحًا بدرجة كافية. أو بسبب إغلاق أسنانك وشفتيك جزئيًا، ممايتسبب بعدم وضوح الكلام وافراز اللعاب بشكل غير مناسب.


ولتقليل أثر الفم الكسول وتجنبه، أعرض لكم بعض الحلول المقترحة والتي من الممكن أن تصبح أسلوب الحياة اليومية:
1- ممارسة تمارين التنفس البطني بشكل دائم.

2- الحرص على فتح الفم بشكل جيد وكافٍ أثناء القراءة لمنع أي عضو من أعضاء الجهاز الصوتي من الارتطام أو الاعاقة أثناء القراءة.
3- التمرين .. التمرين .. التمرين السر الحقيقي لحل هذه المشكلة تكمن بالتدريب وتمرين الفم على الحركة بشكل دائم وكذلك التدريب على القراءة ونطق الكلام بشكل صحيح وواضح.
4- ممارسة تمارين للسان ومحاولة التحكم بحركته بشكل كامل وهذه من أهم الأمور الواجب التنبه لها فاللسان وحركته مسبب أساسي في أصوات الفم.

السبب الثالث ((الفم غير النظيف)):
وجود بقايا الأغذية في الفم أو المشكلات السنية من مثل التسوس قد تكون عاملًا مساعدًا قويًا في زيادة تشكل اللعاب أو الجفاف مما يتسبب بزيادة ظهور الأصوات أثناء القراءة أو التسجيل


ولتقليل أثر الفم غير النظيف وتجنبه، أعرض لكم بعض الحلول المقترحة والتي من الممكن أن تصبح أسلوب الحياة اليومية:
1- نظف أسنانك بمعجون فلوريد 3 مرات يومياً.
2- استخدم غسول الفلوريد أو هلام الفلوريد قبل الخلود إلى النوم.
3- توقف عن التدخين أو استخدام كل أنواع التبغ.
4- بعد تناول الطعام أثناء اليوم وتعذر تفريش الأسنان، مضمض فمك بالماء لمدة سبع ثوان وكرر العملية إن استدعى الأمر.
5- الابتعاد عن الأطعمة الحامضية والسكرية عندما لا تستطيع الحصول على فرشاة أسنان.
6- مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للتأكد من صحة أسنانك وفمك ومعالجة أي مشكلة حال حدوثها من مثل التهاب اللثة أو تسوس الأسنان

السبب الرابع ((فسيولوجي)):
إن معرفتك كمؤدي صوتي أو معلق صوتي تشريح الجهاز الصوتي مهم جدًا لتتمكن من فهم أثر كل عضو في منظومة إخراج الصوت لاسيما وأن الجسم بكل أعضاءه يلعبون دورًا هامًا في جودة الصوت وأدائه، لكن هنا فيما يتعلق بالأصوات أثناء القراءة فإن معرفتك أن الأنف والأذن الحنجرة والجهاز التنفسي لهم جميًعا أثر في ظهور الأصوات أثناء القراءة وكذلك الأسنان وفيما يلي عرض لأبرز المشاكل الخلقية أو الصحية في الجهاز الصوتي، التي قد تتسبب بصوت الكليك أثناء القراءة، ومن الأمثلة الأكثر شيوعًا:
مشاكل الفك الخلقية
وأبرزها اضطرابات المفصل الصدغي والتي قد تتسبب بأصوات أثناء القراءة
وتشمل هذه المشكلة بروز الفك العلوي أو السفلي مما يحول دون القدرة على إطباق الأسنان بشكل صحيح، أو اختلال الأسنان وعدم انتظامها.


مشاكل الجيوب الأنفية
قد تتشكل مشاكل الجيوب الأنفية في أصوات الفم بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال تعذر مرور الهواء بشكل صحيح أثناء القراءة مما يتسبب بصوت صفير أو أن تتسبب في صعوبة التنفس من الأنف فتضطر للتنفس من الفم مما يسبب الجفاف بالحلق ويزيد من ظهور صوت الكليك.
مشاكل الطيات/ الحبال الصوتية
وقد تكون في تشوهات خلقية طفيفة أوبالأمراض العرضية للحبال الصوتية من مثل العقيدات وأورام الحنجرة الحميدة

وكون هذه المشكلات جسدية فإن علاجها -أحيانًا – يكون نهاية معاناتك مع تلك المشكلة للأبد

السبب الخامس (( الحالة النفسية – التوتر أو الضغط))
يحتوي الجهاز الصوتي الذي يشمل الحنجرة (التي تضم الطيات الصوتية / الحبال) والبلعوم (المنطقة الواقعة فوق الحنجرة غالبًا على الحلق) على إمداد عصبي غني ومعقد مع مدخلات من كل من الجهاز العصبي المركزي (CNS) ) الذي يسمح لنا بالتحكم الطوعي في الحركة لأنشطة مثل التحدث أو الغناء، والجهاز العصبي اللاإرادي (ANS) ،الذي ينظم وظيفة أعضائنا الداخلية مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والبلع ونشاط الأمعاء والهضم. الجهاز السمبتاوي هو جهاز “الراحة والهضم” لدينا، وهو المسؤول عن إبطاء معدل ضربات القلب، وخفض ضغط الدم، وزيادة الحركات الهضمية للأمعاء (التمعج) عندما نكون مسترخين. كما أنه يزيد من إفراز اللعاب وعصارة الجهاز الهضمي.

يرتبط الجهاز العصبي اللاإرادي ارتباطًا وثيقًا بمراكز العاطفة في الدماغ ، ويساعد هذا الاتصال في تفسير سبب قدرتنا ، على سبيل المثال ، على معرفة متى يكون أحباؤنا غاضبين من التغييرات الطفيفة في تعبيرات الوجه ووضعية الجسم، وطبعًا نبرة الصوت.
يمكنكم الاطلاع على مقالة القلق وأثره على الصوتك أيضًا

عندما يكون أحد منا منزعجًا فإن الجهاز العصبي يستعد للعمل ويحدث تغييرات جسدية نعرفها جميعًا. قد تشمل هذه:

  • زيادة توتر العضلات
  • زيادة معدل ضربات القلب والتنفس
  • التغيرات الملحوظة في درجة الحرارة مع الارتعاش أو التعرق رعشه
  • جفاف الفم والحلق

ولتقليل أثر التوتر والقلق وتجنبه، أعرض لكم بعض الحلول المقترحة والتي من الممكن أن تصبح أسلوب الحياة اليومية:

  • تدليك الحنجرة: يمكن أن يكون توتر العضلات داخل وحول الحنجرة مكونًا رئيسيًا لاضطرابات الصوت النفسية ، مما يجعل التحدث مجهدًا ومؤلماً
  • ابتعد عن المؤثرات السلبية واخط نفسك بأناس وفكر بطريقة إيجابية.
  • تقبل الأحداث/ الأمور السيئة بتفهم أن هناك أحداثًا لا يمكنك التحكم فيها.
  • كن حازمًا في المواقف بدلًا من أن تكون عدوانيًا. وعبر عن مشاعرك أو آرائك أو معتقداتك بدلاً من أن تتخذ موقف المهاجم أو المدافع بغضب.
  • تعلم ومارس تمارين الاسترخاء.من مثل تمارين التأمل أو اليوجا أو تاي تشي لإدارة التوتر والقلق.
  • مارس الرياضة بانتظام. فالرياضة تساعد جسمك على مواجهة القلق بشكل أفضل.
  • تناول وجبات صحية ومتوازنة.
  • تعلم كيفية إدارة وقتك بشكل أكثر فعالية حتى لا تتوتر وتقلق من النتائج غير المنظمة بسبب قلة التنظيم.
  • ضع حدودًا مناسبة وتعلم أن تقول لا للطلبات التي من شأنها أن تسبب ضغطًا مفرطًا في حياتك.
  • احرص على تخصيص وقتًا للهوايات والاهتمامات والاسترخاء.
  • احصل على قسط كافٍ من الراحة والنوم.إذ يحتاج جسمك إلى وقت للتعافي من الأحداث المجهدة والموترة.
  • تجنب الكحول أو المخدرات أو السلوكيات القهرية للهروب من التوتر والقلق.
  • اطلب الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والأحباء. واقضِ وقتًا كافيًا مع من تستمتع بهم ويمكنهم الاستماع لك باهتمام.
  • ابحث عن العلاج مع طبيب نفسي أو غيره من أخصائيي الصحة النفسية إن لزم الأمر لتعلم طرق صحية للتعامل مع التوتر في حياتك.

ملاحظة: هذه المعلومات بهدف التوعية فقط ولا ينبغي الاعتماد عليها كاستشارة طبية.

وفيما يلي بعض المصادر التي عدت إليها أثناء كتابة هذا المقال، إضافة لخبرتي وتجربتي مع المؤدين على مدى ١٠ سنوات:
https://voicefoundation.org/health-science/voice-disorders/anatomy-physiology-of-voice-production/

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4818279/

https://www.webmd.com/balance/stress-management/stress-management

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/voice-disorders/symptoms-causes/syc-20353022

https://www.britishvoiceassociation.org.uk/voicecare_stress-emotion-voice.htm

https://www.webteb.com/articles/%D8%AC%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%A9_19663