ازدواجية معايير

حلقات متداخلة من التضارب والسوء جعلت المجتمع يدفع الأجيال نحو الحرام دفعًا، ويجعل الحلال صعبًا ومتعبًا وغير متاح أومسموح. بدأت الحكاية مذ بدأ المجتمع بتنحية المنهج الرباني، والمرجعية الشرعية في الحياة، وبدأوا يتعاملون بازدواجية معايير في التربية بين الإناث و الذكور والتمييز بينهما في اختياراتهم وقراراتهم.

فربوا الذكور بلا حياء واستباحوا أجسادهم بشكل مؤلم حدا الصبيان الصغار لفهم أن كونهم ذكورًا يجعل كشف عوراتهم أمام الغير أمرًا طبيعيًا، في حين بالغنا في تستير الإناث وإخفاء عوراتهنّ في حين كان الله عادلًا بستر العورات لكلاهما على حد سواء، وحتى في العقاب إن أساء أخدهما في طفولته تُقبّل من الذكر وعوقبت الأنثى، ومن ثم سمحنا للذكور بالخروج دون أي قيود واللعب في الخارج، والذهاب مع الأصدقاء و.. و.. إلخ، و منعنا كل ذلك على الإناث دون أي مبرر واضح، تعرّض أطفالنا للتحرش كذكور فنسكت وإن تعرضت أنثى نثور، فظلمنا الذكور بنفس الوقت الذي منحناهم فيها حرية مطلقة آذتهم وأماتت الأخلاق والحياء في قلوبهم وجعلتهم مستباحين، كما أننا ظلمنا الأنثى أيضًا بتمييزها عن أخوتها ومبالغتنا بالحرص عليها دون أن يكون لدينا مرحع شرعي لأننا ما طبقناه على الذكور. فحين سمحنا لأبنائنا الذكور بالتأخر مساء، و تقبلنا تدخينهم، وسمحنا لهم بالعلاقات غير الشرعية وسامحنا بل حتى جعلنا ذلك ممكنا أمام أعيننا بكل بساطة كإقرار تام على أنه أمر طبيعي بينما نحرّم ذلك جملة وتفصيلا على الإناث.

هذا ولّد ثورة عند النساء، ليطالبن بحقهنّ بعدالة التعامل فطالما نُحيّ المرجع الشرعي في التعامل مع الذكور لمَ لا يتم تنحيته معهن أيضًا؟ فبدلًا من أن نسعى إلى تصحيح الخطأ الذي اقترفناه بحق الذكور من تربية خاطئة، كان ردّ الفعل بالمطالبة في إساءة تربية الإناث مساواة بالذكور لتحليل الحرام لهنّ كما فعلنا للذكور من قبل.

وياليتنا نعود إلى مرجعنا الشرعي الذي يفرض الاحترام على كلا الجنسين ويفرض الحياء وغض البصر على كليهما ويجعل لكليهما عورة واجبة الستر ويأمر كليهما بالأخلاق، والذنب على كليهما سواء، فلم يكن غليظّا على أحدهما ومخفف على الآخر.

وأيضًا دون مرجعية شرعية فرضنا شكل الارتباط الأسريّ وحرّمنا استقلالية أحدهما مهما بلغا من العمر ما لم يتزوجا ليشكلا أسرة جديدة، وفرضنا عليهما العيش تحت جناح الأسرة وضمن شروطهم مما جعل الزواج “هروبًا” ومخرجًا فارغ الغايات والأهداف، وتجاوزنا الأمر في تدخلنا في الاختيارات لكلا الجنسين وسوّلنا لأنفسنا التدّخل في حياتهم بشكل دفعناهم فيه للحرام بشكل محزن، لنصنع أجيالًا أبعد ما تكون عن الحلال، أو أصعب ما تكون منه جهادًا للنفس والمجتمع والحياة.

حيث أصبح اليوم الزواج دونًا عن الأعوام السابقة ضربًا من الجنون، يتجنبه كلاهما خوفًا من التحديات ودرءً للمشكلات وكثيرة هي الأسباب ليس السياق لعرضها الآن، لكنّ أغرب ما في الأمر أن الأكثر سوءً وظلمًا للإناث في مسألة الزواج هنّ الإناث أنفسهن وتحديدا “الأم”، إذ أعطت بعض الأمهات لأنفسهنّ الحق لاختيار شريكة الحياة لأبنائهن، دون الاهتمام باحتياج الابن ورغبته، فيضطر بعضهم للرضى والتخلي عن اختياراته لنيل رضاها، فرغبة بطاعة الله ببر والديه يندفع للحرام بعلاقات محرمة يظلم فيها أنثى أخرى أو لعله يتزوج بأنثى “جسد” ويعيش مع أخرى في خياله. وقد يعيش حياته في مشكلات قد تصل به إلى أبغض الحلال “الطلاق” لأنه لم يكتفِ بمن اختارتها والدته، أوقد يلجأ لأخرى ليلبي حاجته التي حُرم منها، فكم من أمّ لا تقبل لابنها فتاة شقراء/ سمراء أو لا ترضى سمينة أو نحيلة بينما هو قد يعجبه غير ذلك، ألم يحدد الله معيار التفاضل بـ “تقوى الله” و “الدين” فاظفر بذات الدين تربت يداك كيف استباح الإناث ظلم جنسهن بهذا الشكل المقيت بتحديد الخيارات على الشكل الظاهري، و تلاشي هذه المعايير تمامًا حين تكون المخطوبة ابنتهم.

وعلى الجانب الآخر جعلت الإناث أنفسهنّ سلعة، وجعل الأهل من الزواج “الحلال” تجارة حين بالغوا برفع المهور وغالوا بتكاليف الزواج ليصبح ضربًا من ضروب الإسراف والتبذير غير المبرر، كما وزادوا في قيود العلاقة بين الخاطبين، فمنعوا خروج الخاطب مع خطيبته وقيدوا زياراته وراقبوا حركاته تقيّدًا بالشرع وتركوا الشرع في كل ما دون ذلك، بينما وجدوا مبررات عدة لاختلاط الاناث بالذكور في العمل وسمحوا بلقاء الإناث بزملاء العمل والدراسة أو على الأقل لا يعرفوا بها لكن لم ينكروها ليشكلوا نوعًا آخر من ازدواجية المعايير يدفع الأجيال للبعد عن الحلال خيارًا.

وانتقلت ازدواجية المعايير أيضًا لتنتقل إلى الإيمان والتوكل والرضى، فيصبح العلم والمنطق هو المرجع في تنحية تامّة لمفهوم التوكل والإيمان ليدفع المجتمع الإناث للقنوط والاستسلام لفكرة العنوسة إن تخطى عمرها أوالحالة الاجتماعية شروط المجتمع -مجهولة المصدر- فلا هي ترتكز على دين وشرع، ألم يتزوج الرسول من الأرملة ومطلقة وهو “أحسن خلق الله”؟ ألم يكن عشرينيًا وتزوج من أربعينية؟ إذًا هذا ليس من الدين، كما أنه ليس موروثًا عربيًا فقد كان من الطبيعي عند العرب أن تتزوج المرأة مرة واثنتين وثلاث مرات بعد الطلاق أو بعد الترمل، بل كانوا يتحاربون على المطلقة أو الأرملة إن كانت تمتلك إحدى ميزات الزواج كالجمال أوالمال أوالنسب أوالعقل والفطنة، لكننا أصبحنا نوسم المطلقة والأرملة بأفظع الوسوم، وأصبحت الأنثى التي تخطت عمرًا معينًا في هذا المجتمع منتهية الصلاحية “بالحلال” وقلّما من تخطى هذا القرار واعتبرناه مجنونًا ومحلًا للسخرية، رغم أن الشرع سمح بكل شيء طالما ضمن الحلال وضمن من “ترضون خلقه ودينه” و “اظفر بذات الدين” وكل ما عدا ذلك تفاصيل تتلاشى بالعدل وتقوى الله.

،فكانت ازدواجية المعايير واحدة من أعراض ضعف الإيمان، وظلمنا أنفسنا بحجة العقل والعلم في شكل آخر من أشكال ضعف الإيمان والتوكل عليه، حيث أغرتنا أنفسنا وظننا أننا وصلنا بالعقل والعلم حدّا يجعلنا المتحكمين في حياتنا، وتناسينا آيات الله وقصصه التي علّمنا إياها وذكرها وكررها لنا ليجعل اختياراتنا مرجعها الوحيد هو الشرع والحلال، فلا أنصفنا أبناءنا بالتربية ولا عدلنا بالاختيار فجعلنا العقل يسيرنا في “الحلال” مع ازدواجية معايير، في حين تناسينا العقل تمامًا في الحرام فظلمنا أنفسنا وظلمنا غيرنا ونتساءل عن سبب عيشتنا الضنكا!

الدليل الشامل لإجراءات ما بعد الوفاة

معلومات لعائلات المتوفين


بداية نعبر لكم عن بالغ عزائنا بوفاة فقيدكم الغالي، عظمّ الله أجركم وغفر لميّتكم وأدخله فسيح جناته. كلنا في لحظة الوفاة والفقد نشعر بالضعف والحزن والضياع وهو شعور ليس بالسهل أبدًا، ولكن ستصبح الأمور أصعب وأكثر إيلامًا حين تدخل في جولة ضياع المعاملات والإجراءات الرسمية غير الواضحة، فقبل مدة قصيرة توفيّ والدي نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وبدأنا رحلة المعاملات الحكومية المشتتة – حتى الآن لم ننتهِ منها- وبهدف مساعدة من قد يمر بمثل ما مررنا به ويحتاج لمعرفة الإجراءت والمعاملات الرسمية بعد الوفاة ولا يملك من يرشده في ذلك أكتب لكم هنا الإجراءات التي عرفتها حتى اللحظة – وسأضيف عليها تباعًا ما سأجربه أو يساهم به الأصدقاء- وبالتفصيل وذلك لإجراءات ما بعد الوفاة في الأردن:

  • أولًا: عملية استصدار إعلان وفاة ورخصة دفن
  • ثانيًا: الدفن
  • ثالثًا: استصدار شهادة وفاة
  • رابعًا: استصدار حجة حصر إرث
  • خامسًا: طلب انتقال ملكية
  • سادسًا: الإرث المنقول

أولًا: عملية استصدار إعلان وفاة ورخصة دفن

بعد أن تتأكد من حدوث الوفاة تبدأ بالإجراءات:

  1. تعبئة نموذج “تبليغ عن واقعة وفاة” من قبل الطبيب في المستشفى. اضغط هنا لتحميل النموذج يكتب الطبيب تفاصيل الوفاة، ويوقع ويختم
  2. استصدار رخصة دفن/ تصريح دفن من قبل الأطباء المخولين بذلك( بخاصة في المستشفيات ودوائر الصحة) فإذا لم يكن هناك ما يمنع (من مثل مرض ما أو الوفاة لأسباب جنائية) يُعطى تصريح دفن ويوقع من قبل الطبيب المسؤول ويختم،

ثانيًا: الدفن

  1. نقل المتوفى إلى مؤسسة خدمات الجنائز
    ويكون لك الخيار بذلك فمن الممكن تغسيل الميت في المستشفى أو أن تستخدم مركز أو مؤسسة متخصصة بخدمات الجنائز والدفن. نحن مع والدي (رحمه الله) قد استخدمنا “مركز عالم البرزخ لخدمات موتى المسلمين” وكان تعاملهم وأداؤهم ممتازًا، جزاهم الله خيرًا

التكلفة: تتراوح بين 60 الى 70 دينارًا تشتمل (تغسيل الجثمان وتقديم الكفن وسيارة نقل الموتى).

ملاحظة مهمة:
ما تم ذكره سابقًا في حالة حدوث الوفاة في المستشفى، حيث يقوم طبيب المستشفى بتعبئة نموذج إعلان الوفاة من أجل تقديمه إلى مكتب استقبال وتسريح المرضى في المستشفى أو إلى عائلة المتوفى. أما في حالة حدوث الوفاة في البيت أو خارج جدران المستشفى، لا أعلم ما الإجراءات التي قد تلزم، قد تكون بأخذه للمستشفى وتحديد سبب الوفاة وقد تضطر لتشريح الجثة أو حتى لاستجواب من قبل الشرطة إن كان هناك اشتباه جناية

ثالثًا: استصدار شهادة وفاة

بعد الدفن وفي فترة ٧ أيام من تاريخ الوفاة يجب عليك إصدار شهادة وفاة وتكون بالخطوات التالية:

ملاحظة مهمة: صوّر هوية المتوفى من الوجهين قبل تسليمها، لأنك ستحتاج لمعلوماتها في المعاملات اللاحقة.

شرط: يجب أن يكون مقدم الطلب من الدائرة الأولى للمتوفى
المكان:
الأحوال المدنية والجوازات
الرسوم:
1 دينار
الوثائق المطلوبة:
– نموذج تبليغ عن واقعة وفاة
– هوية المتوفى
– هوية مقدّم الطلب (وصورة عنها)
– دفتر العائلة
الخطوات:

  1. أخذ دور لتقديم المعاملة.
  2. تقديم “نموذج تبليغ عن واقعة وفاة” والوثائق المطلوبة.
  3. تسليم هوية المتوفى.
  4. دفع الرسوم
  5. الانتظار لاستلام الشهادة (كما في الصورة)

ملاحظة مهمة:
إذا تأخر التقديم في إستصدار الشهادة عن ٧ أيام تدفع غرامة قيمتها ١٠ دنانير.

لغايات متابعة المعاملات، تحتاج لاستخراج:

  1. من دائرة الأحوال المدنية والجوازات – استخراج قيد أُسري  (رسوم ١ دينار)
  2. من دائرة الأحوال المدنية والجوازات – استخراج دفتر عائلة جديد (رسوم ٣ دينار)
  3. من دائرة الأحوال المدنية والجوازات – تحتاج إلى صورة مصدّقة عن شهادة الوفاة (رسوم طوابع ٤٠ قرش عن كل صورة).

ثالثًا: استصدار حجة حصر إرث

المكان: المحكمة الشرعية (محكمة التوثيقات)
أماكن أخرى: دائرة الأراضي
الرسوم: ١١ دينار
الوثائق المطلوبة:
شهادة وفاة (صورة مصدقة)
هوية مقدّم الطلب (وصورة عنها)
قيد أسري
الخطوات:

  1. أخذ دور لتقديم المعاملة
  2. .تقديم “استدعى طلب حجة إرث” بالإضافة للوثائق المطلوبة (شهادة وفاة، قيد أسري، صورة عن الهوية) فيما يلي نموذج مقترح لنص الاستدعى:
  1. بعد اطلاع القاضي على الاستدعى، يطلب منك ملء نموذج طلب تحري أملاك (من دائرة الأراضي).
  2. بعد تعبئة النموذج توقعه وتختمه من الديوان والقاضي،
  3. مراجعة دائرة الأراضي وتقديم طلب التحري ودفع رسوم ١ دينار. 
  4. العودة إلى المحكمة بورقة دائرة الأراضي بالأملاك التي باسم المتوفى إن وجدت و تقديمها مع المعاملة.
  1. يتم جدولة موعد لك لمتابعة المعاملة، قد تستغرق مدة الانتظار ٣٠ يومًا
  2. إحضار ٢ شهود للشهادة بأن الإرث محصور بأسماء الورثة الموجودة في الطلب فقط. 
  3. دفع رسوم ١١ دينار عند المحاسب
  4.  أخذ الوصل للقاضي أو المأذون الشرعي – بعد إدخال البيانات
  5. تعود إلى المحاسب لاعتماد الوصل (المحاسب ينتهي عمله الساعة ١٢ ظهرًا فيجب أخذ هذا الأمر بالاعتبار)
  6. العودة إلى القاضي ومتابعة إدخال البيانات في الكمبيوتر وإصدار حجة الإرث، يوقع عليها مقدم الطلب والشهود أمام القاضي ويقروا على صحة المعلومات. 
  7. ختمها في الديوان ومن ثم بعد ذلك توقيع وختم القاضي. 

لغايات متابعة المعاملات، تحتاج لاستخراج:

  • من المحكمة الشرعية –  تصديق صورة عن حجة الإرث. 
  • وتنبه الصورة المصدقة سارية المفعول لمدة ٤٨ ساعة فقط. 
  • و تكلفة الصورة المصدّقة الواحدة ٧ دنانير. 

خامسًا: طلب انتقال ملكية

بعد إصدار حجة الإرث وتحديد من هم الورثة وحصة كل منهم، يمكنكم القيام بنقل الملكية للمباني أو الأرض التي باسم المتوفى (الله يرحمه) لأسماء الورثة كل حسب حصته الشرعية من الميراث

نقاط مهمة جدًا عليك أخذها بعين الاعتبار قبل البدء:
أولًا : هذه المعاملة يجب أن تقوم بها في دائرة الأراضي التي يتبع لها العقار أو المبنى الذي ترغب بنقل ملكيته (مثلا مكانها جرش يجب أن تتابع في دائرة أراضي جرش وهكذا )
ثانيًا: البداية تكون بإحضار طلب انتقال من دائرة الأراضي قبل اصدار أي ورقة لأنّ عليك ختم هذا الطلب عند كل مؤسسة بعد إصدار أي ورقة.
ثالثًا: الصورة المصدقة عن حجة الإرث صالحة لمدة ٤٨ ساعة فقط لذا يجب أن تستخرحها آخر شيء قبل تقديم الطلب.

المكان: دائرة الأراضي.
أماكن أخرى: مديرية الضريبة، أمانة عمان أومن يقوم مقامها في المحافظات الأخرى(البلدية مثًلا)، المحكمة الشرعية.
الرسوم:
سند تسجيل 1.6 دينار
مخطط أراضي 3.6 دينار
مخطط تنظيمي 5 دينار
صورة مصدقة عن حجة الأرث 7 دينار
رسوم معاملة انتقال 3 دينار
الوثائق المطلوبة:
صور عن هويات الورثة
براءة ذمة للمتوفى من الضريبة
براءة ذمة من أمانة عمان / أو البلدية – (مسقفات وتحققات)
سند تسجيل
مخطط أراضي بتاريخ حديث
مخطط تنظيمي بتاريخ حديث
صور عن جوازات السفر للورثة غير الأردنيين
صورة مصدّقة عن حجة الإرث-(مختومة وبشروحات عدم وجود تخارج)
إذا وجد تخارج إرفاق صورة عن كل تخارج تم ( والتخارج أي التنازل بحصة أو حصص من اللإرص لأحد الورثة)

الخطوات:

  1. من دائرة الأراضي أخذ طلب انتقال كما في الصورة التالية
  1. استخراج براءة ذمة من الضريبة (هذه المعاملة قد تستغرق أشهر) وقد تحتاج لمعقب معاملات أو محاسب لمناقشة الضريبة وغيره من التفاصيل المفاجئة.
    لا تنسى أن تختم الطلب من الضريبة بعد استخراج براءة الذمة.
  2. استخراج براءة ذمة من البلدية / أمانة عمان حسب الجهة التابع لها العقار أو الملك.
    تحتاج لزيارة عدة مكاتب في البلدية للحصول على الأختام وعددها يزيد على الـ10 أختام، ومنها ختم محكمة البلدية.
    لا تنس أن تختم الطلب من البلدية / أمانة عمان بعد استخراج براءة الذمة
  3. استخراج سند تسجيل و مخطط أراضي
    حديثًا أصبح استخراجهما فقط أونلاين من خلال موقع الدائرة الالكتروني
    ملاحظات مهمة:
    – لايمكنك استخراج سند تسجيل أونلاين إلا بعد تسجيل حساب جديد
    – لتسجيل حساب جديد عليك زيارة دائرة الأراضي ليقوم موظف الدائرة بإنشاء الحساب وإدخال رقم هاتفك وتفعيل الحساب.
    – عليك استخدام الرقم الوطني ورقم الهوية للمتوفى الذي كان العقار باسمه وليست معلوماتك أنت.
  4. استخراج مخطط تنظيمي من دائرة الأراضي
  5. تقدم الطلب لموظف الاستقبال/ التسجيل في دائرة الأراضي مع كل الأوراق والطلب وعليه كل الاختام المذكورة، وتكتب رقم هاتفك الخلوي للتواصل معك.
  6. ستصلك رسالة على هاتفك بعد أيام للمراجعة لاستلام المعاملة
  7. تذهب لدائرة الأراضي وتسلم ملف المعاملة ويطلب منك تقديمه للقسم الفني (المقدر)
  8. تصلك رسالة على هاتفك لدفع الرسوم الكترونيا
  9. تسدد الرسوم وتستخرج وصل الدفع الالكتروني من المحاسب وتسلمه للقسم المعني وتراجع بعد أسبوع.
    مازلنا عالقين هنا ولم نعرف بعد الخطوات والرسوم سأضيفها حال معرفتها

سادسًا: الإرث المنقول

المكان: أحد محاكم التركات الشرعية
وذلك بهدف تقسيم التركة بين الورثة و سداد الديون،و تعني عبارة الإرث المنقول كل ما يورث عن المتوفى عدا المباني و الأراضي .

لم أستطع معرفة الأوراق المطلوبة عبر الانترنت أو بسؤال الأصدقاء، يجب أن أزور المحكمة لمعرفتها للأسف سأضيف التفاصيل حال معرفتها

أخيرًا، إذا كان لديكم أي معلومات إضافية هامة أو أي تفاصيل بهذا الخصوص ولم تذكر أن تزودوني بها لإضافتها للدليل لنشر الفائدة والمعرفة للناس صدقة جارية عن أرواح أمواتنا جميعًا.

تحليل دوافع المنشورات التي ينشرها الاحتلال الصهيوني على السوشيال ميديا

نلاحظ جميعنا أن الاحتلال الصهيوني وأعوانه ينشرون على صفحاتهم الموجهة إلى العرب، منشورات بطابع ديني أحيانًا أو بدور الضحية المظلوم رغم وضوح كذبهم وبطلانه إلا أنهم مستمرون في ذلك فهل هم أغبياء؟ هل يرغبون في إضحاكنا مثلًا؟ بكل تأكيد الأمر ليس كذلك إطلاقًا لاسيما وأنّ أبرز أسلحة العدو الصهيوني ومنذ نشأته هي الإعلام وبكل تأكيد هناك العديد من الأسباب وراء ذلك فيا ترى ما قد تكون الدوافع والأسباب؟ بعد أن طرحت هذا السؤال على صفحتي في الفيسبوك أجاب مجموعة من الأصدقاء من أهل العلم والثقافة ممن أجابوا على السؤال من عدة نواحي لخصتها هنا للفائدة:

1- من ناحية تسويقية (Marketing) 

الهدف: الانتشار

الوسيلة: الاستفزاز – للتعامل بغير عقلانية وتهور 

* التحليل: كما شبهه الأستاذ خالد الأحمد بـ”حصان طروادة” والمقصود أن المحتوى ملفت ومستفز، لكن بداخله الموت، فالمتابعين والذين ينشرون منشوراته يساهمون في إيصال رأيه بيننا فيثير فينا إما الريبة أو الشك أو حتى الغضب فيدرسونا ويعرفون كل ما في داخلنا.

وكما أشارت رنيم حسين هناك قاعدة في التسويق “لا يوجد شيء سيء في الإعلان”،فالإعلانات السلبية السيئة أكثر انتشارًا من الإيجابية ولها تأثير كبير على عاطفة الناس ولهذا يتفاعل الناس معها أكثر.

2.من ناحية  عسكرية استخباراتية

الأهداف الأساسية: التخريب المعنوي (من ضمنه التخريب الفكري و القضاء على الروح المعنوية وبث اليأس)، جمع المعلومات.

اللفئات المستهدفة:  الشباب الصغار بالسن، المندفعين لاستكشاف أطروحات جديدة، أشخاص منحازين للدولة الصهيونية أو يميلون لمعاداة نفس أعداء إسرائيل، و يحتاجون بعض الذخيرة الفكرية لاستخدامها في نقاشاتهم، أشخاص لم يحسموا موقفهم بعد من الناحية السياسية، أشخاص تسعى للكسب المادي و يحتاجون للتواصل مع العدو كنقطة بداية و لو بالخفاء (جمع المعلومات)، أشخاص عاطفيين في ردة الفعل.

التحليل: من خلال التوجه للفئات السابقة ومساهمتهم في نشر المحتوى أكثر بين الفئات المستهدفة، فيتم جمع معلوماتهم للوصول إلى طريقة تفكير الجمهور المستهدف و حجمه و تحليله و محاولة بناء فكر معاكس و جاذب باستمرار للفئات المستهدفة لمحاربتهم في فكرهم ومعنوياتهم.

3.من ناحية دينية ونفسية

الأهداف: التشكيك بالمبادئ والتأثير على المدى الطويل على الفئات المستهدفة.

الوسيلة: إظهار نفسه والكيان بالتسامح والطيبة، والتركيز على الركائز الدينية الإسلامية وربطها بهم.

اللفئات المستهدفة: الجاهلين بالسياسة والدين والتاريخ، أو الشباب الصغير المنفتح على العالم المقبل على الحياة دون بوصلة.

التحليل: عند رؤية الفئات المستهدفة منشورات دينية عن التسامح والسلام والعدل، وربطها بهم وتكرار نسب السوء والظلم بالفريق الآخر حتى لو زورًا وكذبًا يبدأ بالحيرة والتشكيك بمصداقية وعدالة القضية ويفقد الثقة بثقافته وعدالة قضيته وإن لم يطلع على التاريخ ويثقف نفسه سيظن حقًا بأنهم الجهة الضحية المظلومة.

وللمزيد من المعلومات، هذا الفيديو يعرض أسباب ودوافع الاحتلال الصهيوني، وكيف يمكننا الانتصار عليهم وإبقاف مخططاتهم قريبة وبعيدة المدى:

دراسة: الكتب الصوتية تعزز القدرة على القراءة والتعلم

كشفت دراسة أمريكية أجرتها جمعية المكتبات المدرسية الأمريكية (American Association of school Librarians/ AASL) بالتعاون مع مجموعة من الباحثين المتخصّصين في عدّة جامعات – كشفت أنّ استخدام الكتب الصوتية أحدث فارقًا كبيرًا في حياة الطلاب الذين خاضوا تجربة الاستماع لها، وعزّزت من قدراتهم على القراءة والتعلم.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون وأكاديميون متخصصون في القراءة والتعليم على مجموعة من الطلاب في الصفوف الرابع والخامس، أنّ الكتب الصوتية تقود إلى تعزيز قدرات القراءة والتعلم، لا سيّما عند من يعانون صعوبات في القراءة والتعليم؛ إذْ سجّلت الدراسة انخفاض عدد الطلاب الذين حصلوا على معدل “ضعيف” و ”مقبول” في القراءة، وارتفاع عدد الطلاب الذين حصلوا على “ممتاز” و ”ممتاز جدًا”.

وتأتي أهمّيّة مخرجات وخلاصات الدراسة بسبب ندرة البحوث المرتبطة مباشرةً بالكتب الصوتية وتأثيرها الفعّال، على الرغم من انتشار الكتب الصوتية الملموس في ظلّ التطورات التكنولوجية الراهنة.

وفي تقييم أولياء الأمور لنتائج اختبارات الكتب الصوتية، قال كثير من الآباء والأمهات: لقد أعطت الكتب الصوتية أبناءهم الثقة في تهجئة الكلمات وتعلُّم كيفية القراءة بطريقة مُتَّسِقة، كما أنهم أصبحوا الآن يُحبّون القراءة، في حين لم نكن نتمكّن سابقًا من إقناعهم بالقراءة على الإطلاق.

فيما قال بعض الآباء: إنّ الكتب الصوتية حسّنت موقف أبنائنا من القراءة إلى الأفضل، وقال آخرون: “أصبح أبناؤنا يمتلكون ثقة عالية بالنفس، وقد تطوَّرت مهاراتهم الاختباريّة بشكل هائل، ولم تعُدْ لدينا حاجة لإجبارهم على القراءة الآن، بل أصبحوا متحمّسين جداً لما يقرؤونه ولديهم اهتمام كبير لإخبارنا عمّا يقرؤونه من مضمون تلك الكتب”.

ووَفق القائمين على الدراسة، وهُم الأكاديمي في جامعة سنترال أركنساس (University of Central Arkansas) الدكتور جيف وتنجهام (Ph.D. Jeff Whittingham)، والدكتور المتخصّص في التعليم بجامعة أركنساس المركزية ستيفاني هوفمان (Ed.D Stephanie Huffman)، والدكتور في جامعة تينيسي (University of Tennessee) روب كريستنسن (Ph.D. Rob Christensen)، والمُدرّسة تريسي مكاليستر، فلم يقتصرْ أثر الكتب الصوتية على الأداء الأكاديمي للطلّاب، بل انعكس إيجابيًّا على شخصياتهم وسلوكياتهم النفسية والاجتماعية.

واستندت الدراسة إلى اختبار مُوحّد، بالإضافة إلى إجراء العديد من المقابلات والاستطلاعات قبل الاختبار وبعده، إضافةً إلى استبانات لكُلٍّ من المعلمين والآباء والمقابلات الشخصية للطلبة، التي جرى تحليلها جميعاً.

ومع تزايد الاهتمام بالكتب الصوتية في التعليم والتشجيع على القراءة ونشر المعرفة واعتبارها إضافة مُهمّة للطلاب وضعيفي القراءة بشكل خاصّ، وأثرها الإيجابي على شخصياتهم ونفسياتهم – باتت الكتب الصوتية حاجةً وضرورة لضعاف البصر أو فاقديه بصفتها وسيلةً رئيسةً في نظامهم التعليمي الأكاديمي.

تلك الرؤية لأهمية الكتب الصوتية عالمياً قابلها اهتمام عربيٌّ محلّيٌّ، فكانت” مسموع” الشركة الرائدة الأولى في الوطن العربي لإنتاج ونشر الكتب العربية الصوتية رقْمياً بجودة ومقاييس عالمية، والتي ظهرت بعدها عدّة مبادرات في مجال إنتاج الكتب الصوتية ونشرها في العالم العربيّ. وتميّزت مسموع باستغلال التكنولوجيا لنشر مكتبتها الصوتية وانتشارها الواسع عالمياً، كما استخدمت عدّة مدارس مكتبتَها الصوتية كوسيلة تعليمية مساندة لتعليم اللغة العربية والقراءة، كما وُفّرت لعدّة مكتبات عامّة وجامعات ومؤسسات تعليمية في شتى أنحاء الوطن العربي.

والجدير بالذّكر أنّ نتائج هذه الدراسة تُعدُّ أساساً منطقياً يرتكز عليه المعلمون وأمناء المكتبات المدرسية -في الغرب بشكل عامّ- لإدراج الكتب الصوتية في قائمة استراتيجيات القراءة التي يستخدمها القُرّاء الضعفاء بنجاح. آملين أن تندرج هذه الأُسس ضمن استراتيجيات منظومتنا التعليمية العربية، وأن نرى بحوثاً ودراسات مشابهة في المستقبل تبحث أهمّيّة استخدام الكتب الصوتية مع القُرّاء الضعفاء الذين هم أصغر سِنًّا وأكبر سِنًّا من أولئك الذين شاركوا في هذه الدراسة.

رابط المقالة الأصلية في موقع هاشتاق عربي

دراسة استطلاعية تتحدث عن دور “القصّة الصوتية” في تثقيف الطفل

أثبتت دراسة قامت بها الدكتورة دليلة عامر من كلية علوم الإعلام والاتصال – جامعة الجزائر3، أن القصة الصوتية تعمل على تنمية ثقافة الطفل وتربيته وتعليمه وتوجيهه إلى السلوك السّوي، فالأسلوب القصصي يجعل الطفل يتابع الدّرس ويفهمه دون كلل أو ملل، كما أنّ استخدام وسائل الوسائط المتعددة كوسيط مشوّق لرواية القصة للتلاميذ في المدرسة يساهم بشكل فعّال في التحصيل الدراسي الجيّد.
وقامت الدكتورة باختيار مجموعة من الأطفال من الصّف الخامس الابتدائي وذلك لتميّز الطفل في هذه المرحلة العمرية خصائص عقلية إدراكية ونفسية، يستطيع استيعاب القصة والإجابة على أسئلة الاستمارة بكل سهولة، واعتماد المنهج المسحي الذي يدرس الظواهر مستعينة بالمنهج المقارن حيث تم اختيار وعرض قصة واحدة تم إلقاؤها على الطلبة من طرف المعلّمة، ومن ثمّ تم عرض القصة نفسها صوتياً من خلال موقع مسموع.
ليتبيّن للباحثة أنّ الأطفال ينجذبون إلى القصص المصاحبة بالتمثيل أكثر من القصص التي تكون مقروءة بطريقة سردية من معلمتهم وأن لديهم إدراك قوي للأصوات حيث تمكن ما نسبته 100% منهم أن يحدّدوا بدقّة جميع الأصوات المصاحبة للقصة، وهذا يعني أنّ القصة الصوتية بإمكانها أن تطوّر حاسة السّمع لدى الأطفال، وهم يتلقون من خلالها معارف كثيرة. كما نوّهت الدكتورة إلى أن القصة الصوتية المسجلة بطريقة تعبيرية تمثيلية تزيد من إدراك الطلاب وفهمهم للقصة والأحداث حيث ارتفعت نسبة الإدراك والفهم 10% باستخدام القصة الصوتية عنها في القصة المقروءة بطريقة سردية من معلمتهم.
والجدير بالذكر أن الباحثة قد اعتمدت في دراستها القصة الصوتية “العش الغريب” وذلك لاستيفائها شروط القصة الأنموذج من حيث الفكرة والموضوع وأسلوب الأداء والاخراج الفني العالي والتي أصدرتها شركة مسموع للمعرفة الصوتية ، الشركة العربية الأولى الرائدة في مجال انتاج ونشر الكتب العربية الصوتية، وقد نشرت الدراسة في المجلة الجزائرية للعلوم الإجتماعية والإنسانية الصادرة عن جامعة الجزائر في حزيران (يونيو) 2015 .