ازدواجية معايير

حلقات متداخلة من التضارب والسوء جعلت المجتمع يدفع الأجيال نحو الحرام دفعًا، ويجعل الحلال صعبًا ومتعبًا وغير متاح أومسموح. بدأت الحكاية مذ بدأ المجتمع بتنحية المنهج الرباني، والمرجعية الشرعية في الحياة، وبدأوا يتعاملون بازدواجية معايير في التربية بين الإناث و الذكور والتمييز بينهما في اختياراتهم وقراراتهم.

فربوا الذكور بلا حياء واستباحوا أجسادهم بشكل مؤلم حدا الصبيان الصغار لفهم أن كونهم ذكورًا يجعل كشف عوراتهم أمام الغير أمرًا طبيعيًا، في حين بالغنا في تستير الإناث وإخفاء عوراتهنّ في حين كان الله عادلًا بستر العورات لكلاهما على حد سواء، وحتى في العقاب إن أساء أخدهما في طفولته تُقبّل من الذكر وعوقبت الأنثى، ومن ثم سمحنا للذكور بالخروج دون أي قيود واللعب في الخارج، والذهاب مع الأصدقاء و.. و.. إلخ، و منعنا كل ذلك على الإناث دون أي مبرر واضح، تعرّض أطفالنا للتحرش كذكور فنسكت وإن تعرضت أنثى نثور، فظلمنا الذكور بنفس الوقت الذي منحناهم فيها حرية مطلقة آذتهم وأماتت الأخلاق والحياء في قلوبهم وجعلتهم مستباحين، كما أننا ظلمنا الأنثى أيضًا بتمييزها عن أخوتها ومبالغتنا بالحرص عليها دون أن يكون لدينا مرحع شرعي لأننا ما طبقناه على الذكور. فحين سمحنا لأبنائنا الذكور بالتأخر مساء، و تقبلنا تدخينهم، وسمحنا لهم بالعلاقات غير الشرعية وسامحنا بل حتى جعلنا ذلك ممكنا أمام أعيننا بكل بساطة كإقرار تام على أنه أمر طبيعي بينما نحرّم ذلك جملة وتفصيلا على الإناث.

هذا ولّد ثورة عند النساء، ليطالبن بحقهنّ بعدالة التعامل فطالما نُحيّ المرجع الشرعي في التعامل مع الذكور لمَ لا يتم تنحيته معهن أيضًا؟ فبدلًا من أن نسعى إلى تصحيح الخطأ الذي اقترفناه بحق الذكور من تربية خاطئة، كان ردّ الفعل بالمطالبة في إساءة تربية الإناث مساواة بالذكور لتحليل الحرام لهنّ كما فعلنا للذكور من قبل.

وياليتنا نعود إلى مرجعنا الشرعي الذي يفرض الاحترام على كلا الجنسين ويفرض الحياء وغض البصر على كليهما ويجعل لكليهما عورة واجبة الستر ويأمر كليهما بالأخلاق، والذنب على كليهما سواء، فلم يكن غليظّا على أحدهما ومخفف على الآخر.

وأيضًا دون مرجعية شرعية فرضنا شكل الارتباط الأسريّ وحرّمنا استقلالية أحدهما مهما بلغا من العمر ما لم يتزوجا ليشكلا أسرة جديدة، وفرضنا عليهما العيش تحت جناح الأسرة وضمن شروطهم مما جعل الزواج “هروبًا” ومخرجًا فارغ الغايات والأهداف، وتجاوزنا الأمر في تدخلنا في الاختيارات لكلا الجنسين وسوّلنا لأنفسنا التدّخل في حياتهم بشكل دفعناهم فيه للحرام بشكل محزن، لنصنع أجيالًا أبعد ما تكون عن الحلال، أو أصعب ما تكون منه جهادًا للنفس والمجتمع والحياة.

حيث أصبح اليوم الزواج دونًا عن الأعوام السابقة ضربًا من الجنون، يتجنبه كلاهما خوفًا من التحديات ودرءً للمشكلات وكثيرة هي الأسباب ليس السياق لعرضها الآن، لكنّ أغرب ما في الأمر أن الأكثر سوءً وظلمًا للإناث في مسألة الزواج هنّ الإناث أنفسهن وتحديدا “الأم”، إذ أعطت بعض الأمهات لأنفسهنّ الحق لاختيار شريكة الحياة لأبنائهن، دون الاهتمام باحتياج الابن ورغبته، فيضطر بعضهم للرضى والتخلي عن اختياراته لنيل رضاها، فرغبة بطاعة الله ببر والديه يندفع للحرام بعلاقات محرمة يظلم فيها أنثى أخرى أو لعله يتزوج بأنثى “جسد” ويعيش مع أخرى في خياله. وقد يعيش حياته في مشكلات قد تصل به إلى أبغض الحلال “الطلاق” لأنه لم يكتفِ بمن اختارتها والدته، أوقد يلجأ لأخرى ليلبي حاجته التي حُرم منها، فكم من أمّ لا تقبل لابنها فتاة شقراء/ سمراء أو لا ترضى سمينة أو نحيلة بينما هو قد يعجبه غير ذلك، ألم يحدد الله معيار التفاضل بـ “تقوى الله” و “الدين” فاظفر بذات الدين تربت يداك كيف استباح الإناث ظلم جنسهن بهذا الشكل المقيت بتحديد الخيارات على الشكل الظاهري، و تلاشي هذه المعايير تمامًا حين تكون المخطوبة ابنتهم.

وعلى الجانب الآخر جعلت الإناث أنفسهنّ سلعة، وجعل الأهل من الزواج “الحلال” تجارة حين بالغوا برفع المهور وغالوا بتكاليف الزواج ليصبح ضربًا من ضروب الإسراف والتبذير غير المبرر، كما وزادوا في قيود العلاقة بين الخاطبين، فمنعوا خروج الخاطب مع خطيبته وقيدوا زياراته وراقبوا حركاته تقيّدًا بالشرع وتركوا الشرع في كل ما دون ذلك، بينما وجدوا مبررات عدة لاختلاط الاناث بالذكور في العمل وسمحوا بلقاء الإناث بزملاء العمل والدراسة أو على الأقل لا يعرفوا بها لكن لم ينكروها ليشكلوا نوعًا آخر من ازدواجية المعايير يدفع الأجيال للبعد عن الحلال خيارًا.

وانتقلت ازدواجية المعايير أيضًا لتنتقل إلى الإيمان والتوكل والرضى، فيصبح العلم والمنطق هو المرجع في تنحية تامّة لمفهوم التوكل والإيمان ليدفع المجتمع الإناث للقنوط والاستسلام لفكرة العنوسة إن تخطى عمرها أوالحالة الاجتماعية شروط المجتمع -مجهولة المصدر- فلا هي ترتكز على دين وشرع، ألم يتزوج الرسول من الأرملة ومطلقة وهو “أحسن خلق الله”؟ ألم يكن عشرينيًا وتزوج من أربعينية؟ إذًا هذا ليس من الدين، كما أنه ليس موروثًا عربيًا فقد كان من الطبيعي عند العرب أن تتزوج المرأة مرة واثنتين وثلاث مرات بعد الطلاق أو بعد الترمل، بل كانوا يتحاربون على المطلقة أو الأرملة إن كانت تمتلك إحدى ميزات الزواج كالجمال أوالمال أوالنسب أوالعقل والفطنة، لكننا أصبحنا نوسم المطلقة والأرملة بأفظع الوسوم، وأصبحت الأنثى التي تخطت عمرًا معينًا في هذا المجتمع منتهية الصلاحية “بالحلال” وقلّما من تخطى هذا القرار واعتبرناه مجنونًا ومحلًا للسخرية، رغم أن الشرع سمح بكل شيء طالما ضمن الحلال وضمن من “ترضون خلقه ودينه” و “اظفر بذات الدين” وكل ما عدا ذلك تفاصيل تتلاشى بالعدل وتقوى الله.

،فكانت ازدواجية المعايير واحدة من أعراض ضعف الإيمان، وظلمنا أنفسنا بحجة العقل والعلم في شكل آخر من أشكال ضعف الإيمان والتوكل عليه، حيث أغرتنا أنفسنا وظننا أننا وصلنا بالعقل والعلم حدّا يجعلنا المتحكمين في حياتنا، وتناسينا آيات الله وقصصه التي علّمنا إياها وذكرها وكررها لنا ليجعل اختياراتنا مرجعها الوحيد هو الشرع والحلال، فلا أنصفنا أبناءنا بالتربية ولا عدلنا بالاختيار فجعلنا العقل يسيرنا في “الحلال” مع ازدواجية معايير، في حين تناسينا العقل تمامًا في الحرام فظلمنا أنفسنا وظلمنا غيرنا ونتساءل عن سبب عيشتنا الضنكا!

تحليل دوافع المنشورات التي ينشرها الاحتلال الصهيوني على السوشيال ميديا

نلاحظ جميعنا أن الاحتلال الصهيوني وأعوانه ينشرون على صفحاتهم الموجهة إلى العرب، منشورات بطابع ديني أحيانًا أو بدور الضحية المظلوم رغم وضوح كذبهم وبطلانه إلا أنهم مستمرون في ذلك فهل هم أغبياء؟ هل يرغبون في إضحاكنا مثلًا؟ بكل تأكيد الأمر ليس كذلك إطلاقًا لاسيما وأنّ أبرز أسلحة العدو الصهيوني ومنذ نشأته هي الإعلام وبكل تأكيد هناك العديد من الأسباب وراء ذلك فيا ترى ما قد تكون الدوافع والأسباب؟ بعد أن طرحت هذا السؤال على صفحتي في الفيسبوك أجاب مجموعة من الأصدقاء من أهل العلم والثقافة ممن أجابوا على السؤال من عدة نواحي لخصتها هنا للفائدة:

1- من ناحية تسويقية (Marketing) 

الهدف: الانتشار

الوسيلة: الاستفزاز – للتعامل بغير عقلانية وتهور 

* التحليل: كما شبهه الأستاذ خالد الأحمد بـ”حصان طروادة” والمقصود أن المحتوى ملفت ومستفز، لكن بداخله الموت، فالمتابعين والذين ينشرون منشوراته يساهمون في إيصال رأيه بيننا فيثير فينا إما الريبة أو الشك أو حتى الغضب فيدرسونا ويعرفون كل ما في داخلنا.

وكما أشارت رنيم حسين هناك قاعدة في التسويق “لا يوجد شيء سيء في الإعلان”،فالإعلانات السلبية السيئة أكثر انتشارًا من الإيجابية ولها تأثير كبير على عاطفة الناس ولهذا يتفاعل الناس معها أكثر.

2.من ناحية  عسكرية استخباراتية

الأهداف الأساسية: التخريب المعنوي (من ضمنه التخريب الفكري و القضاء على الروح المعنوية وبث اليأس)، جمع المعلومات.

اللفئات المستهدفة:  الشباب الصغار بالسن، المندفعين لاستكشاف أطروحات جديدة، أشخاص منحازين للدولة الصهيونية أو يميلون لمعاداة نفس أعداء إسرائيل، و يحتاجون بعض الذخيرة الفكرية لاستخدامها في نقاشاتهم، أشخاص لم يحسموا موقفهم بعد من الناحية السياسية، أشخاص تسعى للكسب المادي و يحتاجون للتواصل مع العدو كنقطة بداية و لو بالخفاء (جمع المعلومات)، أشخاص عاطفيين في ردة الفعل.

التحليل: من خلال التوجه للفئات السابقة ومساهمتهم في نشر المحتوى أكثر بين الفئات المستهدفة، فيتم جمع معلوماتهم للوصول إلى طريقة تفكير الجمهور المستهدف و حجمه و تحليله و محاولة بناء فكر معاكس و جاذب باستمرار للفئات المستهدفة لمحاربتهم في فكرهم ومعنوياتهم.

3.من ناحية دينية ونفسية

الأهداف: التشكيك بالمبادئ والتأثير على المدى الطويل على الفئات المستهدفة.

الوسيلة: إظهار نفسه والكيان بالتسامح والطيبة، والتركيز على الركائز الدينية الإسلامية وربطها بهم.

اللفئات المستهدفة: الجاهلين بالسياسة والدين والتاريخ، أو الشباب الصغير المنفتح على العالم المقبل على الحياة دون بوصلة.

التحليل: عند رؤية الفئات المستهدفة منشورات دينية عن التسامح والسلام والعدل، وربطها بهم وتكرار نسب السوء والظلم بالفريق الآخر حتى لو زورًا وكذبًا يبدأ بالحيرة والتشكيك بمصداقية وعدالة القضية ويفقد الثقة بثقافته وعدالة قضيته وإن لم يطلع على التاريخ ويثقف نفسه سيظن حقًا بأنهم الجهة الضحية المظلومة.

وللمزيد من المعلومات، هذا الفيديو يعرض أسباب ودوافع الاحتلال الصهيوني، وكيف يمكننا الانتصار عليهم وإبقاف مخططاتهم قريبة وبعيدة المدى:

دراسة: الكتب الصوتية تعزز القدرة على القراءة والتعلم

كشفت دراسة أمريكية أجرتها جمعية المكتبات المدرسية الأمريكية (American Association of school Librarians/ AASL) بالتعاون مع مجموعة من الباحثين المتخصّصين في عدّة جامعات – كشفت أنّ استخدام الكتب الصوتية أحدث فارقًا كبيرًا في حياة الطلاب الذين خاضوا تجربة الاستماع لها، وعزّزت من قدراتهم على القراءة والتعلم.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون وأكاديميون متخصصون في القراءة والتعليم على مجموعة من الطلاب في الصفوف الرابع والخامس، أنّ الكتب الصوتية تقود إلى تعزيز قدرات القراءة والتعلم، لا سيّما عند من يعانون صعوبات في القراءة والتعليم؛ إذْ سجّلت الدراسة انخفاض عدد الطلاب الذين حصلوا على معدل “ضعيف” و ”مقبول” في القراءة، وارتفاع عدد الطلاب الذين حصلوا على “ممتاز” و ”ممتاز جدًا”.

وتأتي أهمّيّة مخرجات وخلاصات الدراسة بسبب ندرة البحوث المرتبطة مباشرةً بالكتب الصوتية وتأثيرها الفعّال، على الرغم من انتشار الكتب الصوتية الملموس في ظلّ التطورات التكنولوجية الراهنة.

وفي تقييم أولياء الأمور لنتائج اختبارات الكتب الصوتية، قال كثير من الآباء والأمهات: لقد أعطت الكتب الصوتية أبناءهم الثقة في تهجئة الكلمات وتعلُّم كيفية القراءة بطريقة مُتَّسِقة، كما أنهم أصبحوا الآن يُحبّون القراءة، في حين لم نكن نتمكّن سابقًا من إقناعهم بالقراءة على الإطلاق.

فيما قال بعض الآباء: إنّ الكتب الصوتية حسّنت موقف أبنائنا من القراءة إلى الأفضل، وقال آخرون: “أصبح أبناؤنا يمتلكون ثقة عالية بالنفس، وقد تطوَّرت مهاراتهم الاختباريّة بشكل هائل، ولم تعُدْ لدينا حاجة لإجبارهم على القراءة الآن، بل أصبحوا متحمّسين جداً لما يقرؤونه ولديهم اهتمام كبير لإخبارنا عمّا يقرؤونه من مضمون تلك الكتب”.

ووَفق القائمين على الدراسة، وهُم الأكاديمي في جامعة سنترال أركنساس (University of Central Arkansas) الدكتور جيف وتنجهام (Ph.D. Jeff Whittingham)، والدكتور المتخصّص في التعليم بجامعة أركنساس المركزية ستيفاني هوفمان (Ed.D Stephanie Huffman)، والدكتور في جامعة تينيسي (University of Tennessee) روب كريستنسن (Ph.D. Rob Christensen)، والمُدرّسة تريسي مكاليستر، فلم يقتصرْ أثر الكتب الصوتية على الأداء الأكاديمي للطلّاب، بل انعكس إيجابيًّا على شخصياتهم وسلوكياتهم النفسية والاجتماعية.

واستندت الدراسة إلى اختبار مُوحّد، بالإضافة إلى إجراء العديد من المقابلات والاستطلاعات قبل الاختبار وبعده، إضافةً إلى استبانات لكُلٍّ من المعلمين والآباء والمقابلات الشخصية للطلبة، التي جرى تحليلها جميعاً.

ومع تزايد الاهتمام بالكتب الصوتية في التعليم والتشجيع على القراءة ونشر المعرفة واعتبارها إضافة مُهمّة للطلاب وضعيفي القراءة بشكل خاصّ، وأثرها الإيجابي على شخصياتهم ونفسياتهم – باتت الكتب الصوتية حاجةً وضرورة لضعاف البصر أو فاقديه بصفتها وسيلةً رئيسةً في نظامهم التعليمي الأكاديمي.

تلك الرؤية لأهمية الكتب الصوتية عالمياً قابلها اهتمام عربيٌّ محلّيٌّ، فكانت” مسموع” الشركة الرائدة الأولى في الوطن العربي لإنتاج ونشر الكتب العربية الصوتية رقْمياً بجودة ومقاييس عالمية، والتي ظهرت بعدها عدّة مبادرات في مجال إنتاج الكتب الصوتية ونشرها في العالم العربيّ. وتميّزت مسموع باستغلال التكنولوجيا لنشر مكتبتها الصوتية وانتشارها الواسع عالمياً، كما استخدمت عدّة مدارس مكتبتَها الصوتية كوسيلة تعليمية مساندة لتعليم اللغة العربية والقراءة، كما وُفّرت لعدّة مكتبات عامّة وجامعات ومؤسسات تعليمية في شتى أنحاء الوطن العربي.

والجدير بالذّكر أنّ نتائج هذه الدراسة تُعدُّ أساساً منطقياً يرتكز عليه المعلمون وأمناء المكتبات المدرسية -في الغرب بشكل عامّ- لإدراج الكتب الصوتية في قائمة استراتيجيات القراءة التي يستخدمها القُرّاء الضعفاء بنجاح. آملين أن تندرج هذه الأُسس ضمن استراتيجيات منظومتنا التعليمية العربية، وأن نرى بحوثاً ودراسات مشابهة في المستقبل تبحث أهمّيّة استخدام الكتب الصوتية مع القُرّاء الضعفاء الذين هم أصغر سِنًّا وأكبر سِنًّا من أولئك الذين شاركوا في هذه الدراسة.

رابط المقالة الأصلية في موقع هاشتاق عربي

دراسة استطلاعية تتحدث عن دور “القصّة الصوتية” في تثقيف الطفل

أثبتت دراسة قامت بها الدكتورة دليلة عامر من كلية علوم الإعلام والاتصال – جامعة الجزائر3، أن القصة الصوتية تعمل على تنمية ثقافة الطفل وتربيته وتعليمه وتوجيهه إلى السلوك السّوي، فالأسلوب القصصي يجعل الطفل يتابع الدّرس ويفهمه دون كلل أو ملل، كما أنّ استخدام وسائل الوسائط المتعددة كوسيط مشوّق لرواية القصة للتلاميذ في المدرسة يساهم بشكل فعّال في التحصيل الدراسي الجيّد.
وقامت الدكتورة باختيار مجموعة من الأطفال من الصّف الخامس الابتدائي وذلك لتميّز الطفل في هذه المرحلة العمرية خصائص عقلية إدراكية ونفسية، يستطيع استيعاب القصة والإجابة على أسئلة الاستمارة بكل سهولة، واعتماد المنهج المسحي الذي يدرس الظواهر مستعينة بالمنهج المقارن حيث تم اختيار وعرض قصة واحدة تم إلقاؤها على الطلبة من طرف المعلّمة، ومن ثمّ تم عرض القصة نفسها صوتياً من خلال موقع مسموع.
ليتبيّن للباحثة أنّ الأطفال ينجذبون إلى القصص المصاحبة بالتمثيل أكثر من القصص التي تكون مقروءة بطريقة سردية من معلمتهم وأن لديهم إدراك قوي للأصوات حيث تمكن ما نسبته 100% منهم أن يحدّدوا بدقّة جميع الأصوات المصاحبة للقصة، وهذا يعني أنّ القصة الصوتية بإمكانها أن تطوّر حاسة السّمع لدى الأطفال، وهم يتلقون من خلالها معارف كثيرة. كما نوّهت الدكتورة إلى أن القصة الصوتية المسجلة بطريقة تعبيرية تمثيلية تزيد من إدراك الطلاب وفهمهم للقصة والأحداث حيث ارتفعت نسبة الإدراك والفهم 10% باستخدام القصة الصوتية عنها في القصة المقروءة بطريقة سردية من معلمتهم.
والجدير بالذكر أن الباحثة قد اعتمدت في دراستها القصة الصوتية “العش الغريب” وذلك لاستيفائها شروط القصة الأنموذج من حيث الفكرة والموضوع وأسلوب الأداء والاخراج الفني العالي والتي أصدرتها شركة مسموع للمعرفة الصوتية ، الشركة العربية الأولى الرائدة في مجال انتاج ونشر الكتب العربية الصوتية، وقد نشرت الدراسة في المجلة الجزائرية للعلوم الإجتماعية والإنسانية الصادرة عن جامعة الجزائر في حزيران (يونيو) 2015 .

قصص للتعليم

طالما كان الاستماع هو الوسيلة الأبرز في تعلم اللغة بشكل عام ولغة جديدة أو ثانية بشكل خاص. فالكتب الصوتية هي أداة رائعة لتعلم اللغة لمساعدتك على تحقيق الأهداف الطموحة التي حددتها لتعلم لغة ما.

إن القصص الصوتية تساعد متعلمي اللغة على زيادة مخزونهم اللغوي من الكلمات والمصطلخات كما وتساعدهم في معرفة اللفظ الصحيح للكلمات و بناء الجمل نحويا وأدبيا، إذ تجعلهم يرتبطون بالشخصيات والرسوم ويصنعون تصورات وعوالم خاصة. إن أولئك الذين يقرؤون ويستمعون في آن معًا يبنون معرفة لغوية في القراءة والكتابة بشكل أسرع. حيث أن هذه القصة العربية مع النص المشكّل لهي وسيلة فعالة لتعزيز تعلم اللغة للناطقين بغيرها. من بين العديد من الفوائد ، تقدم النصوص مع الصوت مقاربة جديدة لفهم اللغة. من خلال القصة الصوتية مع نصها سوف تطور كل المهارات اللغوية : مهارات الاستماع، مهارات القراة، وبشكل غير مباشر ستطور مهاراتك في الحديث والكتابة


قصة الأستاذ مشهور

التصنيف: 1 من أصل 5.
آلاء سليمانتأليف
00:04:45مدة القصة
عدلة زيادرسوم
علي الشرايدةتصميم
٥ – ٧ سنواتالفئة العمرية
مسموع للمعرفة الصوتيةإنتاج صوتي
للمؤلفة الاء سليمانحقوق الملكية الفكرية
واقعيةنوع القصة
المدرسة- المعلم- الاختلاف- تنوع الشخصياتالموضوعات والأفكار
بسيط – مبتدئمستوى لغة القصة

نبذة عن القصة

الأستاذ “مشهور” أستاذ غريب الأطوار عصبي ولا يضحك أبدًا لذلك لا يحبه طلاب الصف الثالث، وفي يوم غيابه احتفل الطلاب وفرحوا كثيرا، ماذا حدث حتى تغيرت نظرة الطلاب نحو الأستاذ مشهور لتعرف السبب كن معنا في “الأستاذ مشهور”
القيمة التعلمية من القصة: تهدف إلى تشجع الأطفال على التفكير، وتقبل الاختلاف، وفهم تنوع شخصيات البشر.

إذا استفدت من هذه القصة وترغب بالحصول على المزيد من القصص والمحتوى العربي الصوتي أو القصصي أرجو منك ترك تعليق و متابعة القناة على اليوتيوب لتساعدنا على الاستمرار وتوفير المزيد من المحتوى.


قصة العش الغريب

التصنيف: 1 من أصل 5.
علاء سليمانتأليف
00:09:24مدة القصة
ندى خطابرسوم
علي الشرايدةتصميم
٥ – ٧ سنواتالفئة العمرية
مسموع للمعرفة الصوتيةإنتاج صوتي
للمؤلف علاء سليمانحقوق الملكية الفكرية
خياليةنوع القصة
العائلة- المنزل- الرفقة- الانتماءالموضوعات والأفكار
بسيط – مبتدئمستوى لغة القصة

نبذة عن القصة

عصفور يضيق درعًا من عائلته وعددها الكبير ويحلم بالعيش مستقلا وحيداً مستمتعاً بمساحة كبيرة وحده، فيعيش مغامرة مفيدة وشيقة.

القيمة التعلمية من القصة: تعلم الأطفال الرضى وأهمية العائلة وقيمة الأسرة والبيت والرفقة.

إذا استفدت من هذه القصة وترغب بالحصول على المزيد من القصص والمحتوى العربي الصوتي أو القصصي أرجو منك ترك تعليق و متابعة القناة على اليوتيوب لتساعدنا على الاستمرار وتوفير المزيد من المحتوى.



قصة “لي لي”

الاء سليمانتأليف
غير متوفر صوتيمدة القصة
رسوم
الاء سليمانتصميم
٣ – ٦ سنواتالفئة العمرية
غير متوفرإنتاج صوتي
للمؤلفة الاء سليمانحقوق الملكية الفكرية
خياليةنوع القصة
العائلة- المنزل- الرفقة- الانتماءالموضوعات والأفكار
بسيط – مبتدئمستوى لغة القصة

نبذة عن القصة

القصة مسجوعة على لسان ليمونة تدعى “لي لي” و طفلة صغيرة اسمها ندى  تطرح القصة بإيقاعها الموسيقي للكلام وصفًا لليمون وفوائده و بعض الآداب والأنشطة اليومية للأطفال.

القيمة التعلمية من القصة: الأطفال فوائد الليمون الأنشطة اليومية للأطفال.